سيدى فخ الدين: ما هو السائل: الخطبة بتاعة الكوفة سيدي فخر الدين: هه؟ السائل: دية موجودة في الكتب موجودة ومعترف بيها ومحدش يقدر ينكرها سيدي فخر الدين: أيوه السائل: أمال الزول اللي كان هنا أول إمبارح ده ينكرها إزاي؟ سيدي فخر الدين: ما ينكرها ومالو السائل: هو راجل يعني كويس وكلنا بنحبه وسيرته كويسة سيدي فخر الدين: لا ما يمشي، ما يمشي، الجهل عذر ومالو ينكر السائل: أولا الحتة بس اللي فيها مثلا سيدنا على يقول (أنا الله)، (أنا الرحمن)، أنا كذا، أنا كذا، يعني هنا حتة أنا كذا كذا، مقصود بها شنو؟ سيد فخر الدين: لا كده التخلق بأخلاق الله مش مطلوب من كل المسلمين؟ تخلقوا بأخلاق الله، إن لله تسعة وتسعون من أحصاها دخل الجنة طب ده بيقول ألأنا كده، أنا كده نقول ليه مافي؟ والنبي بيطالنا هنا والنبي ما قادر يقوم يطالبنا؟ مش ممكن، اللي توسل بقي عنوانه ما ينكر وينكر لغاية ما يحصل على الحقيقة ولا كمان ما ينكرش، ما ينكري وينكر لغاية ما يحصل على الحقيقة ولا كمان ما ينكرش، ما ينكرش، يقول آمنت بالله ويسكت {هَاأَنتُمْ هَؤُلاء حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلمٌ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُون} (1) (سورة آل عمران: الآية 66) اللي إنت ما بتعرفه تقول آمنت بالله وتسكت مش تنكر ما هو بيقول كده. السائل: هو ذاته اللي قال يني سيدنا على وسيدنا الحسين كانوا يعلموا موضوع كربلاء والشهادة في كربلاء سيدي فخر الدين: أيوه السائل: هو ذاته قايل في كتابه كده سيدي فخر الدين: هه السائل: قال يعني سيدنا على على رايح في مكان في سيدي فخر الدين: الكوفة وجه في مكان وسأل عن إمسه قالوا له دي كربلاء قال إنها كرب وبلاء وقال هنا محط رحالكم ومهراق دماءكم هو ذاته اللي قال هذا الكلام ده قاليعني سيدنا على كان يعلم من بعيد هيكتشف ذاته المكان. سيدي فخر الدين: أيوه