من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 72

ظاهر يا عم الشيخ؟ (العلم الأول) اللي هو (علم الشريعة) النبي ربنا أمره يبلغه لكل الناس اللي هو (الشريعة)، (الطريقة) اللي هو بيسموه (التصوف) هسه، هسه ده (مراتب الإيمان) ومراتب الإيمان ستة وسبعين مرتبة، ده ربنا قال ليه قول للناس اللي بيستحقه {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ} (1) (سورة البقرة: الآية 185) أولاً نزل القرآن نزل زمن الصحابة، الصحابة كلهم، كلهم كبارات، كلهم عظماً، كلهم مافي واحد بيشبههم، لكن من ديل خصوصية الخصوص، إذ جه سألوك عني أنا قول لهم أنا قريب منهم أجيب دعوة الداعي إذا دعان، خلاص؟ الباقيين إذا كانوا عاوزين مرتبة ديل فليستجيبوا لي أنا طالبتهم بمطالب هم يستجيبوا لمطالبي أنا أستجيب لمطالبهم، خلاص يا أعم الشيخ؟ (الأول) سميناه (علم اليقين)، (التاني) سميناه (عين اليقين)، هه؟ (علم اليقين) معناه الواحد متأكد إن النبي ده جه بحق من الحقيقة، اللي هو (الشريعة) مجبورين كل الناس ينتبهوا، خلاص؟ ده نسميه (علم اليقين)، قالوا الصوفية (علم اليقين) ما كفاية ينجي الواحد قالوا: علم إبليس كان علم اليقين ... عنه أخفت عين اليقين سناها ... لو رأى الحق ما أبى من سجود ... منع العلم عينه معناها

ثم ماذا يغنيك علمك من عيـ نك يا من بعزة العلم تاه (1) (قصيدة (فتحت عندنا المليحة فاها) لسيدي عبد الغني النابسلي)