من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 66

توسل، سيدنا جبريل نزل، جاب له أربع دوسرات، مسامير بتاع خشب، خمسة، من هنا غز واحد، ومن هنا غز واحد، ومن هنا غز واحد، ومن هنا غز واحد، كل دوسرة مكتوب فيها حرف عين، مکتوب اسم سيدنا أبو بكر (هرمز)، حرف عين تاني (خس رانوز)، سيدنا آدم ما بيعرفش عربي أه؟ سمعتها؟ أه؟ (هرمز) و (خسرانون)، (يوحانز) و (عبد الناصر)، معنى قوله تعالى {تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا} عيون الفيوضات الإلهية {تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ} (1) (سورة القمر: الآية 14)، ولغاية النهاردة، ولغاية زمن النبي، والنبي ذاته توسل، اللهم إني أسألك بنبيك وبالأنبياء قبلي، فالتوسل إلى الله لما نقول اسم إلهي في المرتبة التحت اللي هو (مرتبة الإيمان) نتوسل باسم إلهي، نتوسل باسم إلهي، سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام يقول (إن لله تسعة وتسعون من أحصاها دخل الجنة، مائةً إلا واحداً، تخلقوا بأخلاق الله) (2) (حديث)، أهو ده متخلق بأخلاق الله لما يتوسل بيه مش يكون أنا توسلت بكل الأسما الإلهية؟ السائل: يا سلام سيدي فخر الدين: حداقة ولا لأ؟ السائل: أيوه جداً جداً سيدي فخر الدين: المشايخ بتاعتنا ديل أولاً النبي بيقول: (إن لله تسعة وتسعون من أحصاها دخل الجنة)، الإحصا هو جمعها ومعرفتها، تسير فيها (مائةً إلا واحداً دخل الجنة)، جنة المشاهدة، خلاص؟ خلينا كده، نشوف الأول سيدي إبراهيم، كويس؟ متخلق بكل الأسما، لما أتوسل بيه أكون توسلت بكل الأسما ولا لأ؟ وماله، يا عم الشيخ التصوف راح، والناس جنت، التوسل طفش، والناس جنوا وكلامنا ما بيسمعوا، بقي بتنفع عند أولاد الطريقة، عند الناس التانيين ما بينفعش. السائل: توسل الأنبيا والرسل يا عم الشيخ. سيدي فخر الدين: هه؟ السائل: يعني إنت قولتلنا حاجتين (سيدنا آدم) و (سيدنا نوح) سيدي فخر الدين: ده كانت كلهم السائل: أنا عايز فيه تفسير شوية يفيدنا سيدي فخر الدين: فيه تفسير لكن ما بتذکر