يا وهاب؟ معنى (الوهاب) بيوهبك عشان يشوف نعمته عليك، مش عشان إستحقاق ولا عاوز منك شكر ولا حمد ولا أي حاجة، لأ عاوز يشوف أثر نعمته عليك، إختلفنا ولا لأ؟ فكان التوسل بالأسما الإلهية من أصعب ما يكون، واحد جاي من العنجيص يتوسل بالأسما الإلهية، إما الله يسويه أو أنا أسويه، وإلا غير كده، كون إحنا نفقه، هه؟ معني الأسما الإلهية أتوسل بيه، مش ممكن، ده بقى بتاع إيه؟ بتاع (مرتبة الإيمان) اللي يفهموا الأسما، طيب، هه؟ التوسل التالت، التوسل التالت اللى هو في (موطن الإحسان)، التوسل التالت هو بالشخص المحترم عندك ومحترم عند المتوسل إليه تتوسل بيه إلى الله، الأنبيا، الأوليا، المصحف، الكذا، الكذا، يعني كل شيء مقرب من الله تتوسل بيه، هه؟ ده التوسل إلى الله في (مرتبة الإحسان)، النبي تول قال اللهم إني أسألك بنبيك والأنبياء قبلي، أبونا آدم أول من توسل، أبونا آدم لما نزل من الجنة قال: اللهم إني أسألك وأتوسل إليك بحبيبك محمد لامن غفرت لي، سيدنا جبريل نزل، قال له: يا آدم، ربنا بيقول ليك مين قال لك حبيبي محمد؟ قال: إلهي وسيدي لما نفخت في الروح وعيني فتحت لقيت مكتوب في العرش (لا إله إلا الله، محمد رسول الله)، أمرت بي إلى الجنة، رحت الجنة، لقيت مكتوب في باب الجنة (لا إله إلا الله، محمد رسول الله)، فعلمت من الحالتين ديل إنك ما ضفت على اسمك إلا اسم أحب الخلق إليك، فبيه توسلت عليك، سيدنا جبريل قال ليه: بيقول ليك: ولولاه لما خلقتك، ولولاه لما خلقتك، هه؟ قال له: قول (هو التواب الرحيم) {فَتَلَقَّى آَدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} (1) (سورة البقرة: الآية 37)، سيدنا آدم سوي (أستغفر الله العظيم هو الثواب الرحيم)، ده أول التوسل، سيدنا نوح توسل، وكل الأنبيا توسلوا، سيدنا نوح السما طبعاً بتكب الموية زي أفواه القرب، الأرض كلها تفجرت ينابيع، لابد من المركب تغرق