من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 57

للحج الخطوات والسيرات والحالات اللي إنت بتعملها كلها عبادة والمقصود عبادة، هه؟ ما تسهر كتير، لما الناس ينوموا هو كان بيسافر وييجي وبعديها يعمل مراقبة، يعمل أوراد، قال ليه الناس بينزلوا زي الساعة ?? بالليل من السفر، إنت بعد كده كمان تعمل مراقبة وفي النهار لما تسافر رح تتعب تقع من الجبل، من الجبل شاف ده معقول وقلّل الأوراد، وبعدين شويتين لما مشى للحج كمان أفسد ليه الحج، حج وماشي للنبي عليه الصلاة والسلام، عرف إن هو وقع، مشي للنبي قعد يبكي ويسير ويكورك، يبكي ويكورك، يبكي ويكورك، شاف في الرؤية إن النبي عليه الصلاة والسلام جاهُ قال ليه سامحناك في المواضيع ده حساب النفس ما يثرك، هه؟ ورا له الآية، هه؟ {إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ} (1) (سورة يوسف: الآية 53)، إنت كنت في ميزان الرحمة من عقوبات النفس، رجعت لأوامر النفس، النفس ما يؤمن مكره يقولوا: أمارة السوء لا تنفك مطغية ... للعبد ما لم يلازم نهج قرار

يا تسلك الطريقة، يا تغلب أمور النفس، ما سلكت الطريقة ياهو أمارة السوء لا تنفك مطغية ... للعبد ما لم يلازم نهج قرار وكيف يأمنها مأسور قبضتها ... وهي التي لم تزل تختل كغدار (2) قصيدة (نصرة الفقير في الرد على النكير لسيدي محمد الحبشي

خلاص يا عم الشيخ؟ وبعدين العبادات عاوزة تصفية، هه؟ عبادة الناس ضلت في عوائدهم هه؟ يعني مثلا إنت مسلم، إبن مسلم، إتولدت ولادة إسلامية، لقيت أبوك وأمك والجلة كلها بيصلوا بتصلي، ما واحد قبطي كمان في باقي الأرباب كده برضه، ودت عليه إيه؟ ما تتفلت، ما تتورت، هه؟ عبادة الناس مهما بالهوي انفردت تعود إذ ذاك من أفعال فجار هه؟ إيه الحيلة شنو، هه؟ الحيلة شنو؟ ومن يقل إن طاقاتي لقد كثرت ... ما بين درس وتفسير وتذكار

قطاعة المرء مهما بالهوي امتزجت ... تعود إذ ذاك من أفعال فجار خالف النفس وجنبها عوائدها ... إلا تكن ذا أصرت سوء إصرار (1)