يقول يا رب أنا صرفت أموال كتيرة في دينك، يقول ليه {أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ}، هو ما بيعرف إن إحنا شايفين اللي هو بيعمله؟ {أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (5) أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ} ولا لأ؟ {وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ}، في ولا لأ؟ إضنين، نخرتين في؟ كوراعين في؟ يعني عدتك كاملة عندك؟ يعني ربنا إداك، إداك العدة اللي بيلزمك كله {فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ} ليه ما سافر إلينا؟ {فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (7) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ} إنت العقبة ده طوالي ماشي جاي، ماشي جاي العقبة ده أعرف منك ليه هو ما، ليه هو ما اقتحم العقبة؟ {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ}، إيه فايدة إقتحام العقبة؟ {فَكُّ رَقَبَةٍ} (2) (سورة البلد: الآية 13)، عشان يفك رقبته، واحد ما اقتحم العقبة ما فك رقبته، عشان كل الوجود عبد، واحد حر عند ربنا ما في، كل الوجود عبد، عبد الله مش كده؟ إذا اللي إنت عبده إذا هو ما أعتقك، بيبقي كده إنت ضعت، {فَكُّ رَقَبَةٍ}، التالت ده ما في؟ آه تعمل حسنات تكتر حسنات وتتهرب من الحساب، إنت عاوز {يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (15) أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ} (1) (سورة البلد: الآيات 14 - 16)، لغاية كده لكن القصة في فك الرقبة ده، هه؟ واحد ما إبن طريقة ما يقدر يفك رقبته، ليه؟ النفس دسائسها كتير، النفس دسائسها كتير، دسائس النفس كتير، هه؟ يعني يعمل ليك السم في الدسم، يعمل ليك السم في الدسم، هه؟ حصل من غرابات أحوال النفس، واحد صوفي الشيطان سلط جماعة أصحابه، كانوا ماشيين الحج، إنت لازم تمشي معانا، وبعدين قال، أبي زنقوا عليه، تاني مرة قاعد في الجامع قالوا له إحنا المصاريف كلها علينا، قام سافر معاهم، طبعا الصوفي من شأنه يعمل أوراده بالليل ويجتهد في الحسنات والتلقيطات في النهار، وبعدين لما سافروا الشيطان وسوس ليه وقال ليه إنت هسه مسافر