من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 32

{نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} (2) (سورة فصلت الآية 31)، والحياة الدنيا دي فين بقي؟ طيب بعدين ده معني الكرامة للولي، ربنا بيكرم الولي بإيه؟ ده معني إيه؟ معني إكرام ربنا لعبده الذاكر، والصلاة على النبي نفس الشيء، الصلاة على النبي، الصلاة على النبي نفس الشيء، هه؟ لما الشيخ يقول اللهم إني أسألك بفعل الصلاة الموضوعة في عرش الرحموت وبالأملاك فرشيائيل ومنجيائيل وقد بسط، ده شنو؟ بعدين ده إيه؟ معني إكرام ربنا لعبده الذاكر، خلصنا؟ اشتركوا الأولية والأنبيا والصحابة كلهم في الموضوع ده، مش كده؟ نرجع تاني من الأول، وبعدين التصوف مش لكل الناس، التصوف ما لكل الناس، ده العلم اللي خيروا النبي فيه: علم أمره بتبليغه وعلم خير له فيه، ده العلم اللي خيروا النبي فيه وقالوا له أدي اللي يستاهل وما تديش اللي ما يستاهلش، المعني اللي وضحوه المشايخ، عادة الإنسان اللي فعلاً عرف إن ربنا حكم عليه الموت، وراح يبعث في الآخرة، وراح يسأل، ظاهر؟ اللي اطمئن بده، خايف من الحساب وعاوز يخلص رقبته، خلاص؟ المعروف عند الناس إن الناس كلهم أصحاب يمين وأصحاب شمال، ده المعروف عند الناس، لأ، أصحاب اليمين 7 أصناف، وأصحاب الشمال 7 أصناف، المعروف عند الناس أصحاب اليمين وأصحاب الشمال إتنين، واقع الحال أصحاب اليمين ? أصناف، وأصحاب الشمال 7 أصناف، خلاص؟ لما ربنا جل وعلا يقول في سورة {إِلَهُكُمْ} (1) (سورة التكاثر: الآية 1) {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} (2) (سورة التكاثر: الآية 8)، ما قال (لتسألن)، {لَتُسْأَلُنَّ}، هه؟ الموجود في البلد الحرام المقصود بالقسم أنت، لا بالبلد الحرام ولا بالمشعر الحرام ولا بأي حاجة {لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ} (3) (سورة البلد: الآية 1) مادمت أنت {حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ}، {وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ} (4) (سورة البلد: الآية 3).