من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 307

الكبير إسمه (حزب المشايخ)، بعدين في باطن الحزب الكبير أغراض المريدين كلها، مثلاً، من باب المثال، الشيخ يقول في الحزب الكبير (ألم نووا فلووا عما نووا ثم لووا عما نووا فعموا وصموا عما نووا فوقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا)، مش كده؟ معناه قال (ألم)، مش كده؟ طبعاً مقتدي بالقرآن، في المصحف ربنا جل وعلا لما قال {أَلَمْ} (1) قال {ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ} (2)، هو لو كان قال يا (ألم)، بـ (ألم)، عمل معاه أي تعلل كان لفظة (ألم) بتعرفها، لكن ما علله بأي علة بس قال (ألم) في المصحف يقول {الم (1) ذَلِكَ}، وأصلها (ذا) و (ذاك) و (ذلك)، فيكون كناية {ذَلِكَ} إشارة لـ (حرف الألف)، مش كده؟ إشارة لـ (حرف الألف)، وكان مفهوم (حرف الألف)، معناه إن ربنا لما يقول {ذَلِكَ} يعني يكون (حرف الأول) هو {الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ}، كيف (حرف الألف) يكون كتاب؟ أيوه (حرف الألف) كان فعلا كتاب، إزاي؟ بداية الوجود ربنا جل وعلا بداه بالشكل ده، بداه كيف؟ يقولوا الرؤسا في، في خصوص (حرف الألف)، يقول: ... أحدية حمد الواحد في وحدانيته، أحدية حمد الفرد في فرديته، أحدية حمد الوتر في وتريته، ده طبعاً ما ظاهر، بداية (كان الله ولا شيء معه) (1)، بدايةً (كان الله ولا شيء معه)، بعدين قبض قبضة النور النبوي، ما نقدرش نقول عليهم إتنين عشان ما متشاكلين، بعدين من النور النبوي تنزلت الحقيقة المحمدية، بقوا تلاتة، سمي ده (فردية) سمي ده (وترية)، صح؟ بعدين بيقول أحدية حمد الواحد في وحدانيته، ده وجود ذات الباري تبارك وتعالي ولا شيء معه، بعدين أحدية حمد الفرد في فرديته الي هو (الحقيقة المحمدية)، أحدية حمد الوتر في وتريته، الوتر يعني واحد التلاتة، وبقي الآن حمد الأحد أحداً في أحديته، صلي الواحد سبحانه بتسبيحه علي الإنسان الواحد، محمد الخارج بعد الضرب، الموقوف علي صناعة العدد إذا عادت الصلاة عليه، ليه؟ لما لم