من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 299

الحزب الكبير - ?? ... سيدي فخر الدين: لا قال لـ (الم) ولا بـ (الم) ولا أقسمت ولا أي، علله بأي علة، فبيكون بيخاطب إيه؟ بيخاطب الـ (ألف) بس، بيخاطب (الم)، (الم) إنهو؟، (الم) سورة البقرة، سورة البقرة ربنا قال} الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِين {1 (سورة البقرة: الآيات ?? ?)، أصالة الكنايات (ذا) و (ذاك) و (ذلك)، ظاهر؟ لما تحط الـ (ميم) في (ذا)، والـ (لام) في (ذاك)، (ذلك) يكون يبقي يكون الـ (ألف)، هه؟ يعني معناه الشيخ بيخاطب الـ (ألف)، خلاص؟ ولما كانت (النقطة السوداء) تشير (للحقائق الإلهية الصرفة)، كان الـ (ألف) يمثل، كان (النقطة البيضاء) نقطة الـ (ميم) يمثل (الحقيقة الأحمدية)، الـ (ألف) يمثل (الحقيقة المحمدية)، أي بني آدم لما يقف طوله يمثل الـ (ألف)، والنقطة البيضاء أو النقطة السوداء محل القاب، خلاص؟ يعني الشيخ بيقول لمين؟ بيقول للألف، بيقول يا ذات الحقيقة المحمدية، في أعدا جاريين وراي عشان يضروني إما بالحال أو بالمال أو بالواسطة، فيا (ألف) لف نيتهم في رقبتهم، (نووا فلووا عما نووا، ثم لووا عما نووا، فعموا وصموا عما نووا، فوقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا)، إنت لو بتكمل الآية بتتخرب، لو قال} فَهُمْ لاَ يَرْجِعُون {2 (سورة البقرة: الآية 18)، معناه جوه وكمان ما يرجعوش يكونوا قاعدين يطلعوا عكاريتك، (فهم لا) يكونوا متكتفين في غلهم لا يقعدون وهم قاعد، هه؟، {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا} إذا تماه يتخرب برضه، {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا}، بعدين اعتمد الي هو طلبه ده ربنا استجابة وخلاص، استجاب ليه خلاص، قال (لا آلاء إلا آلاؤك يا الله) أنا بشوف يا رب النعم المتدلية إلى الوجود كلها منك إنت، إنت ما دمت طلبي ده، أنا بشوفه من