من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 298

القائمات)، هنا طبعا وضحنا أنه النقطة في التوسل بالكبير أصلا، مراتب الأوليا، مش ذات الأوليا، مراتبهم، توسلت بالمرتبة، ? لتحت ولا لفوق وفي الوسط 1، واضح؟ مراتب الأوليا كلها، قال (بالسموات القائمات، فهن بالقدرة واقفات، بالسبع المتطابقات، بالحجب المترادفات، بمواقف الأملاك في مجاري الأفلاك، بالكرسي البسيط، بالعرش المحيط)، أقسم بمحل مرتبة الغوث، الـ ? تحت ملايكة الفلك، بعدين من فوق، ديل بالغوث، هه؟ قال (بغاية الغايات)، (غاية الغايات) ده، أي واحد يملك الحكم في المرتبة ده، اللي منهم، السيد أحمد التيجاني، علي الخواص، محمد الوفائي، السلطان أبو العلا، أي مرتبة تسمع (ختم) تجده في المرتبة ده، إسمه (غاية الغايات)، إسمه (مرتبة الختم)، إسمه (مرتبة الأجراس)، فيه 4000 نفر، واضح؟ قال (بغاية الغايات) بعد كده (الدنانين) و (الذخائر) و (العرايس)، قال (بغاية الغايات، بمواضع الإشارات، بمن دنا فتدلي فكان قاب قوسين أو أدني)، ديل مش الـ ? لفوق؟ أو الـ 7 يكون مرتبة (الختمية) و (الدنانين) و (الذخائر) و (العرايس) و (الفرد) و (الفرد الجامع) و (الفرد الجامع الكبير)، (الفرد) و (الفرد الجامع) و (الفرد الجامع الكبير) ده أرفع مرتبة نبوية.