من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 290

(بها بها بها، بهيا بهيا بهيا، بهيات بهيات بهيات)، فهمتوا؟ التحصين معمول عشان كده، مربوطة بـ} قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد {2 (سورة الإخلاص: الآية 1)، خلصنا، خلصنا من التحصين، طبعا، بعدين في الحزب الكبير، الحزب الكبير أصله هو قال عنده 41 حزب، كان يقول للشيخ عبد الله يكتب الحزب، ويقول له إرميه في البحر، اللي يغطس يقول له خليه المريدين ما بيستحملوش، اللي طفا يقول له شيله، فكان الشيء المتصل والشيء المقطع إتلم الحزب الكبير ده، التحصين مثله مافي، والحزب الصغير موضوعه براء، واضح؟ بداية الحزب الكبير إحنا قاعدين نقول (بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلي الله على سيدنا محمد) (وإذا قرأت) وكذا، ظاهر؟ ده عملوه المشايخ المتأخرين، الشيخ ما قال كده، الشيخ قال: بسم الله الرحمن الرحيم، (الم، نووا فلووا عما نووا) إلى آخره، ظاهر؟ لا كان قال يا (الم)، ده (الم)، يا (الم)، لكان عملناه أي علة كانت كفاية، فما عملش فيه علة، ظاهر؟ إعتمد إن (الم) زي الإنسان بيحكي له غرضه، وتبارك وتعالي لما وضح التلاتة حروف المعجمات ديل، في المصحف في بدايته قال} الم ذَلِكَ الْكِتَابُ {1 (سورة البقرة: الآيات ?- ?)، إسم الإشارة لذلك، طبعا تكون (ذا) و (ذاك) و (ذلك)، (ذا) يكون موطن الـ (ميم)، (ذاك) يكون موطن الـ (لام)، (ذلك) يكون موطن الـ (ألف)، فيكون} الْكِتَابُ {،} الْكِتَابُ {، هه؟} الْكِتَابُ {الذي} لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِين {2 (سورة البقرة: الآية ?)، كان (كتاب الألف)، بقي واضح؟ بعدين (کتاب الألف) يعني إيه؟ يقولوا الرؤسا في (كتاب الألف)، إسم غيب الأحدية، قالوا: ... أحدية حمد الواحد في وحدانيته، أحدية حمد الفرد في فرديته، أحدية حمد الوتر في وتريته، وبقي الآن حمد الأحد أحداً في أحديته، صلي الواحد سبحانه بتسبيحه، على الإنسان الواحد محمد الخارج بعد الضرب، الموقوف على صناعة العدد، إذن عادت الصلاة عليه