من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 283

الأوراد؟ ... سيدي فخر الدين: هه، مربوطين بيهُ ... السائل: الملايكة لقضاء الحوايج ولا لإيه ولا للحفظ برضه؟ ... سيدي فخر الدين: لا لا، لأي حاجة ... السائل: لأي حاجة؟ ... سيدي فخر الدين: لقضاء الحوايج، للحفظ، للتحصين، لأي حاجة ... السائل: يعني التحصين بالحزب ذاته؟ ... سيدي فخر الدين: هه؟ ... السائل: مُكَلَّفين بحفظ المريد ... سيدي فخر الدين: هو اللي موكلهم ... السائل: التحصينات دي بالإضافة إنها يعني قضاء حوائج وفوايد برضه تصح العبودية لله كنوع من العبادة يعني؟ يعني هل من الممكن أن السورة أصلا تكاد تكفي للتحصين ... سيدي فخر الدين: لما تكتروا ... السائل:، ما ينفع للسير أبداً؟ ... سيدي فخر الدين: هه؟ ... السائل: ما ينفعش للسير أبداً؟ ... سيدي فخر الدين: ما ينفع ... الحزب الكبير 15 ... السائل: يا مولانا الم نَوَوْا فَلَوَوْا ... سيدي فخر الدين: أيوه ... السائل: هل من القرآن طبعاً ... سيدي فخر الدين: (الم) من القرآن) ... السائل: نَوَوْافَلَوَوْا عَمَّا نَوَوْا؟ ... سيدي فخر الدي: لأ، ما من القرآن، ده من باطن (الم) ... السائل: إنما (عَمُوا وَصَمُّوا) من القرآن)؟ ... سيدي فخر الدين: أيوه، باقي الآيات من القرآن، أيوه، ما عادةً، الناس الرؤسا يترقوا ياخدوا القرآن من الرحمن بعد ما يصل روحهم العرش، معني (الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَالْقُرْآَنَ) (سورة الرحمن: 1 - 2)، ظاهر؟، المريدين لما يترقوا، روحهم تصل العرش، ظاهر؟ بعدين ياخدوا القرآن من الرحمن، ياخدوهُ كيف بقي؟ ياخدوا القرآن محل ما نزل، معناها، تَعَبُّداتْهَا، خَوَاصُّهَا، فلكها، روابطها، النص تصلح لإيه، النص التاني يصلح لإيه، وكذا وكذاوكذا، كلها، كلها، ياخدوه من ربنا، ظاهر؟ بعدين اللي أخد القرآن من ربنا ديل هما اللي بيعملوا الأشيا ده، الشيخ يقول (الم)، مش كدة.