من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 282

شفاه الله)، وسمعتك تقول: (خذ من القرآن ما شئت لما شئت)، جمعت آيات أتحصن بيهُ، قال له: أنت الطَيِّيبْ الْمُطَيَّبْ، أقامه ودعا له، المشايخ بيسووا كده، قلت ليك بالأسلوب ده، ده قال: (الم نَوَوْا) في أعداء جاريين وراي، عاوزين يضروني، إما بالحال أو بالمال أو بالحيلة أو بالواسطة، لف نيتهم في رقبتهم، (نَوَوْافَلَوَوْاعَمَّانَوَوْاثُمَّلَوَوْاعَمَّانَوَوْافَعَمُواوَصَمُّواعَمَّانَوَوْافَوَقَعَالْقَوْلُ) من ربنا عليكم (بِمَاظَلَمُوافَهُمْلاَ)، لما تقول (فَهُمْلَايَرْجِعُونَ) (سورة البقرة الآية 18) جُوهْ وما يرجعوش كمان ويطلعوا عينك، هه؟، (؟ (أَفَحَسِبْتُمْأَنَّمَاخَلَقْنَاكُمْعَبَثًاوَأَنَّكُمْإِلَيْنَالَا)، (لَاتُرْجَعُونَ) 2 (سورة المؤمنون الآية 115)، تتخرب، (يَامَعْشَرَالْجِنِّوَالْإِنْسِإِنِاسْتَطَعْتُمْأَنْتَنْفُذُوامِنْأَقْطَارِالسَّمَاوَاتِوَالْأَرْضِفَانْفُذُوا لا)، لما تقول (لَاتَنْفُذُونَإِلَّابِسُلْطَانٍ) (3 - سورة الرحمن: الآية 33) وريناهم محل الطلوع، ما ينفع، بالشكل ده، ... أخيراً من شدة معرفتهم بالله إعتمدوا إن ربنا إدالهم المطالب ده كلها، قال: لاَ آلاءَ إِلًا آلاؤُكَ يَا الله)، النهم اللي أنا لقيتها دي من نعمك يا الله، ده شنو؟ هه؟ ... السائل: مفيش، مفيش حاجة ... سيدي فخر الدين: وبعدين، خلاص؟ ... السائل: خلاص ... سيدي فخر الدين: بالتحاصين بينصرفوا، في أي أوراد من أورادات المشايخ، هه؟ كويس؟ ... السائل: المقصود بهُ بيتحصن من الإنس ولا الجن؟ ... سيدي فخر الدين: إن شاء الله من الإنس والجن ومن رقبته كمان ... السائل: من رقبته ذاتها ... سيدي فخر الدين: هه ... السائل: طيب الغرض الأصلي كل التحاصين زي بتاعة سيدي إبراهيم بس تحصين ولا فيهُ أشيا تاني؟ ... سيدي فخر الدين: فيهُ أشي اتاني وفيهُ ملايكته كمان ... السائل: وفي ملايكة كمان ... سيدي فخر الدين: ملايكته هو ... السائل: ملايكة الشيخ؟ ... سيدي فخر الدين: أيوه ... السائل: مدسوسة في