من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 268

الحزب الكبير -4 ... سيدي فخر الدين: إسمع ياعم الشيخ مش كده، أبو اليزيد البسطامي ده كبير جداً، ظاهر؟ وبيتكلم كلام ملولو، هه؟ أصالة هو من كبار الأوليا، ظاهر؟ بعدين كان يدرك التجليات الإلهية 99 مرة كل يوم، يطلب من ربنا الوقوف علي الحقيقة المحمدية، بيحاسبوه الملايكة بيقولوا له: يا، يا، إسمة تيفور، يا تيفور بينك وبينه سبعون حجاب من النور، لو دنوت لأدناها لأحترقت كما يحترق الشعرة علي الجمر، واضح؟ كيف يدرك التكليات الإلهية وما يدركش النبي؟ مش معقول، ولعدين في كل مرة يلقي ربنا يقول: (كدكد، كردد كردد، كرده كرده، ده ده، ده ده، الله رب العزة)، فرح من العملية ده، قال: اللهم ائذن لي في هذه الأذكار، قال له: لقد سبقك بها أحد، قال اللهم دلني علي من يدلني عليه، راح لوحد من ولاد السيد إبراهيم الدسوقي قال له: آذناك يا بسطامي، حط معاه حاجة، هسه ما راح يبفع أقوله، حد بس معاه حاجة، فضل يعمله دخل في الحقيقة المحمدية ... الحزب الخامس -5 ... سيدي فخر الدين: أعلي حاجة تفضل بيه تبارك وتعالي علي رسول الله، الي ظاهر في مفهوم الحديث (أوتيت جوامع الكلم خمس لم يعطهن نبي قبلي، جمع جواوع الكلم) (1) (حديث)، فكان جوامع الكلم عند الصوفية إنما هو حروف الهجا، ألف با تا ثا إلي آخره، طبعا، ليه جوامع الكلم؟ تجد كل الأسما الإلهية مركبة من الحروف ديل، كل المصحف مركب من الحروف ديل، النطق من كله إنس وجن وطير ووحش وهوام وهوا، ما تركبش، ما تتركبش إلا من الحروف ديل، فكان جوامع الكلم جامع فنون المعرفة الإلهية من حروف الهجا، واضح، بعدين النبي عليه الصلاة والسلام من شدة معرفته بالله، قام عمل من السبب الحرف الهجائية علي الوجود، نصفها ظلمانية ونصفها نورانية، سواء في الكل، سواء في الكل، إيه النورانية؟ سئل سيدنا علي عن الحروف النورانية مرة قال: (طرق سمعك النصيحة)، مرة قال: (من قطعك صله سحيرا)، ظاهر؟ 14 حرف، طبعا الظلمانية يكونوا إيه؟