من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 267

الحضرة في الكلام اللي زي ده، بيكون يعني كويس ولا بيكون يعني ... سيدي فخر الدين: هو ما كويس يكتر، يكتر من الحزب الكبير، يعني يقوي روحه، يقدر يستحمل ... السائل: والمتمكن أفضل من اللي بيكورك ... سيدي فخر الدين: تمام، تمام، تمام، الحال لما يزداد، إحنا عندنا في إتنين أوليا كبار، الشيخ ود بدر والشيخ الكباشي، الشيخ الكباشي قديم، الشيخ الكباشي قديم، والإتنين قادرية، الشيخ الكباشي قديم، الشيخ ود بدر أصغر منه وجديد في الطريقة، فضل يقرأ يقرأ ملكته الحال، الحال لما يزيد، ربنا عاوز كترة العبادة بس، طلب من ربنا قوة العبادة، الحال لما يزيد ييجي يقول (أشهد أن لا إله إلا الله)، (لا إله إلا الله)، (لا) تلات مرات يغيب عن الوجود لغاية الصبح، ماعملش أوراده، الشيخ ود بدر لما يستلمه الحال، وجيه عليه، ما بيقدر يقرأ زي الشيخ الكباشي، قال: (يا إبراهيم، تملكتني الحال، ما قادر أتنفل)، قال: تعرف (حزب المشايخ)؟ ... قال: الحزب بتاع السيد إبراهيم، قال له: ما بعرفوش، تروح للشاذلي؟ ... قال له: ما قدرش، طيب السيد أحمد الرفاعي؟ قال له ما قدرش، قال له: طيب، بيت هنا، بيت، بكرة قال ليه: الشيخ الطيب، شيخ السمانية، سلم الأمانة من غير شكلة، سلم كان رئيس، سلم الأمانة ... السائل: من غير شكلة ... سيدي فخر الدين: من غير شكله، اللي يسلم الأمانة من غير شكل، بيدوا له فضل منهم الإرشاد 70 سنة وهو في تربته، يدوا له الإرشاد 70 سنة وهو في تربته، إمشي ليه فاضله تلات شهور هسه، شهرين، هو مشي قعد عند الشيخ الطيب شهرين، ملك حاله وجه إعتيادي، يقرأ أوراده عشان ما يغلط، كل حاجة ما يتغلطش، سألوه قالوا له: إنت مددك من وين؟ قال لهم: الفجر قريب منا الطيب ورثنا للحسن، إسم القلب إبن الطيب، الشيخ الطيب صاحب الحكاية ورثها للحسن، الحال ما كويس، اللي بيشيله الحال يلزمه يقرا الحزب الكبير كتير عشان بيقوي الروح وبيستحمل.