من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 181

ليه: شرطًا ما نفهم منه جلب لمنفعة ولا دفع لمضرة، الذكر لازم ما تفهم فيه جلب لمنفعة ولا دفع لمضرة، تكون لله بكل النواحي، قال: طيب، ده إيه؟ لفظ الذكر، معنى الذكر، لفظه (الإسم الله)، لفظه (الإسم الله) سادتنا الخلوتية واخدين الإذن ب (لا إله إلا الله)، و (لا إله إلا الله) هي أفضل القول، مش أفضل الذكر، (أفضل ما قلته أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله) (4) (حديث)، {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ} (5) (سورة فاطر) لكن النبي إداهم كده، فكلامهم ماشي، لكن الذكر من حيث لفظ الذكر ما يتلقى إلا في (الإسم الله)، معناه لا جلب لمنفعة ولا دفع لمضرة، والغرض تردد إسم المحبوب، من باب الثنا على الله، قال: فهمت، قلت ليه: كمان عاوزين منك الكترة، قال {آلذَّكِرِين اَللهَ كَثِيرًا} قال: طيب، قولت ليه: الكثير، قاعدة حسابية، قال لي: أيوه قاعدة حسابية، قولت ليه: في الأول العشرة، في قاعدة الآحاد، هو الكثير، قال: أيوه، كفاية كده؟ ل، المية في العشرات هو الكثير، ل، الألف في موطن الميات هو الكثير، أيوهن المليون في موطن، وأخيرًا شنو؟ فين الكثير؟ عاوز الكتير؟ أيوه، تخرج من موطن الحساب، لموطن الإحصاء، ربنا زي ما إسمه (الحسيب) إسمه (المحصي)، وده يتلقى وين؟ الذكر يروح القلب، لما الذكر يروح القلب بيحصل الكثرة، ممكن الذكر يروح القلب؟ قولت ليه: هما بيقولوا كده، إذا ما بيحصل ما بيقولوا، ده حال الذكر، وده حال الذاكرين، وقال صلي الله عليه وسلم (ذرة من أعمال القلوب خير من مثاقيل الجبال من أعمال الأبدان) (2) (حديث)، ده الذكر رسميًا، غيره ما يبقاش ذكر، تذكر براه كيف؟ يقولوا يعني: ومن لم يكن خلف الخبير مسيرة ... كثرت عليه طرائق الأوهام