سيدي فخر الدين: إتجنن بعض ناس واحد جاني في الزاوية، قال: الإسم الأعظم كون الواحد يحسب إسمه، إنت محمد وأنا محمد، يحسبوه باسم نوية الأبجدي، يطلع 92، تشوف الإسم الإلهي المتفق بعدد إسمك ده، وتقرأه ده يكون حقك الإسم الأعظم، قولت له: ياخوي ده ما ينفع، قال لي: درسنا كده، قلت له: خربك بجد ما ينفع، قال لي: درسنا كده: قلت له: بيتجنن، قال: لا، ما بيتجنن، أنا هسه بقرا بيه، قولت له: غنت هسه ما مكشكش، قال لي: قارعني الحجة بالحجة، أي، يا ولا أنا أقارعك الحجة بالحجة؟ قال لي: أيوه، قولت ليه: إذا إسمي طلع يا مميت أعمل إيه؟ ما هي الحكاية حساب إسم، حسبت اسمي، طلع قد عدد يا مميت تمشي تسوي يا مميت يا مميت يا مميت يا مميت؟ قال لي: إيه ده؟، ما قولت له: إنت قولت لي قارعني الحجة بالحجة، وده الحجة بتاعك اللي إنتعايزه، ما قارعت الحجة بالحجة، إسمع يا عم الشيخ، قولت ليه: إنت قلت، نحسب إسم الزول بالأبجدي، العدد بيطلع، تشوفه الأسماء الحسنى العدد اللي بيتفق مع العدد ده شنو، مش كلامك كده؟ قال لي: أيوه، قولت له: هب إني أنا حسبت إسمي، وحسبت الأسماء، طلع عددي قدر يا مميت، نمشي نذكر يا مميت يا مميت يا مميت يا مميت؟ قال لي: إيه ده؟ قولت ليه: إنت ما قولت لي قارعني الحجة بالحجة أهو كده، طيبوريني إنتوا رأيكم، قولت ليه: يا خوي إذا عاوز رأي الصوفية، أنا بأكلمك به، عجبك، عجبك، ما عجبك إنت حر، قال لي: وريني، قولت ليه: ربنا بيطالب الناس بالذكر، قال لي: أيوه، وربنا عمل السماء الحسنى في موطن الدعاء، قال {وَلِلَّهِ الأَسْمًاءُ اَلْحُسْنّى فَآدْعُوهُ بِهَا} (1) (سورة العراف: الآية 180)، ربنا عمل الأسماء الحسنى في موطن الدعاء، وطالب الناس بالذكر، {فَاَذكُرُونيَ أَذكُركُمّ} (2) (سورة البقرة: الآية 152)، {وَآلذَّكِرِينَ آللهَ} (3) (سورة الأحزاب: الآية 35)، كذا كتير آيات قال: طيب، قولت ليه: الذكر ليه معنى، قال لي: إيه؟ قولت