سيدي فخر الدين: الإمام الشافعي عاين ليه، إسأله، قال له: تعرف سجود السهو؟ قال له: عندنا ولا عندكم؟ قال له: هو فيه دينين؟ قال له: أيوه، قال له: قول الأثنين، قال: لما بتاعكم فيه نقصان تسجدوا له سجدتين قبل السلام، في الزيادة يسجدوا سجدتين بعد السلام، في الزيادة أو النقصان سجدتين قبل السلام، قال له: بتاعكم كيف؟ قال له: إحنا عندنا القلب إن غفل عن سيده يقطعوه، هه؟ الإمام الشافعي قال له: يا أحمد ديل بلغوا في الإخلاص مبلغاً لا نبلغه نحن، خليه، إحنا كفانا فننا ده، هسه العلم بقى عند مين؟ العلم عند مين؟ العلم عند مين؟ ليه تقتدوا بالإمام أحمد وما تقدرش ببتاع شيبان الراعي ليه؟ ما دام العلم عند الله وبيدوه يا بقر لأي واحد، ما فهمتوا؟ الصوفية حظهم كده السائل: واسع سيدي فخر الدين: جداً، خلاص؟ ما دام العلم الله، ربنا يديه للي هو عايزه، دعوه، مش عاوزين تفضلوا، دعوه الولاية سيدي فخر الدين: الولي قال المؤمن التقى، المؤمن التقي، هنا الآية قالت لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (1) (سورة يونس: الآية 62)، ربنا يقول لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ أنت تقول أنا خايف؟ ما واضح؟ ربنا قال إيه؟ السائل: لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ