سيدى فخر الدين: {إ إِخْوَةٌ}، مش كده؟ طيب ده بالمعني أنا وأنت والمشايخ لغاية سيدنا الحسن وسيدنا الحسين، كلهم آمنوا بأية؟ بالشيء اللي جاء بيه الرسول صلوات الله وسلامه عليه وفين الإيمان بالنبي؟ إيمان النبي ذاته كيف؟ النبي لما كان في الإسرا في مرتبة {أَوْ أَدْنَى} 1 ربنا فرض عليه الصلوات، فضل يرجع ما بين سيدنا موسي وربنا في تخفيف الصلوات في تخفيف الصلوات لغاية ما بعد ما 50 بقوا 5، النبي عليه الصلاة والسلام قال: قبلت، سمعت؟ ربنا وضح قال {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ} 2، {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ} يعني اللي جه في الدقيقة ده، مش كده؟ اللي ربنا إدالة، {وَالْمُؤْمِنُونَ} السبع المثانى اللي في القاب والقوس {آمَنَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ} والمؤمنون قالوا {لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِير} جاه النبى عليه الصلاة والسلام {رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} قال له: طيب {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا} طيب {إِصْرًا} قال له: طيب، فالإيمان بالنسبة للنبي السر اللي إدوه في الحين ده، والإيمان بالنسبة للباقيين هو في ده، والإيمان بالنسبة لربنا {الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ} 1، موطن موهبه الضمان والأمان، ده الإيمان بالنسبة لربنا، وده الإيمان بالنسبة للنبي وده الإيمان بالنسبة للباقي عشان إيه؟ عشان نور إيمانهم مربوطة مع العم يترقى من العم للجد لكذا لكذا لغاية ما يروح السدرة، يكون مختوم له صرف السائل: مربوطة مع العم مع الجد إلي سيدى إبراهيم، العم يعني المرشد المباشر ليه؟ سيدى فخر الدين: أيوه السائل: يعني المريد ممكن يتخطى مرشده؟ سيدى فخر الدين: هه؟