سيدى فخر الدين: {إ إِخْوَةٌ}، مش كده؟ ولفظه مؤمن يعنى أنت مؤمن والنبى مؤمن وربنا مؤمن، كيف نميز ما بين المؤمنين أو مراتب الإيمان، ربنا لما يقول {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} هه؟ الإخوة عادة إما شقيقك أو ابن أبوك أو ابن أمك أو في الرضاعة، أخو الرضاعة، هو الأخوة اللي أحنا عارفينها طيب كيف يكون المؤمنون إخوة علي الإطلاق؟ أهو ديل هسه من ستين بلد، اللي قاعدين ديل دلوقتى، هه؟ ده من بلد، ده من بلد، ده من بلد، ده من بلد، بالشكل ده، وربنا بيقول {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} كيف يكون {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}؟ المريد لما يلتزم بالأور دارات بتاع الشيخ زي ما قولناه بيطلع من أم رأسه نور الإيمان، هه؟ ظاهر؟ بيمشي لسيدى إبراهيم هناك وبتاعي مشي وبتاعك مشي وبتاع ده مشي وبتاع ده مشي وبتاع، بالشكل ده لما كان أبو الروح المعنوي سيدى إبراهيم، اللي عنده نور بالشكل ده متصل بيه، كلهم يكونوا إخوان متحابين زي الشققا وأكثر ده معني {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ} السائل: {إ إِخْوَةٌ}