من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 129

(مونقة)، (حياض الجبروت بفيض) جماله (مونقة)، (ولا شيء إلا وهو به منوط) أي حاجة هومحيط بيه، (اللهم إنه سرك الجامع الدال عليك وحجابك الأعظم القائم لك بين يديك||، اللهم ألحقني بنسبه)، خلاص؟ خليني أكون من أتباعه، (وحققني بحسبه) حققني بالمحبة اللي راح يخليني من المحمودين عنده، (وعرفني إياه معرفة أسلم بها من موارد الجهل) أكفلني ما أجهل بأي شي، (وأكرع بها من موارد الفضل واحملني على سبيله إلى حضرتك حملًا محفوفًا بنصرتك) وأجعلني يا رب نور صرف، نور الصرف، عشان تقذف (بي) في جميع أنواع (الباطل) في جميع بقاعه (أدمغة)، أصبغ عليه من النور الأول، هه؟ السائل: أيوه سيدي فخر الدين: (وزج في بحار الأحدية) اللي قلناه في الأول (وانشلني من أوحال التوحيد) اللي هو البداية، (وأغرقني في عين بحر الوحدة) حضرة الاسم (الله)، (الوحدة)، (الواحدية) موضع للكثرة، مش كده؟ (الوحدة)، (الوحدة) واحدية الواحدية اللي هو (الاسم الله)، هه؟ الواحد (الله) مش الله واحد، هه؟ وأدمغني (وانشلني من أوحال التوحيد وأغرقني في عين بحر الوحدة حتى أري ولا أسمع ولا أجد ولا أحس إلا بها واجعل الحجاب الأعظم حياة روحي) روح الحجاب الأعظم (سر حقيقتي)، وحقيقة الحجاب الأعظم (جامع عوالمي) مثل حقيقة (الحق الأول) العهد القديم وخلصنا، الله الخواطر والقلب السائل: الخواطر سيدي فخر الدين: هه السائل: حاجةبيمر على القلب خواطر كتيرة سيدي فخر الدين: هه السائل: وبعدين قالوا فيها الكويس وفيها البطال سيدي فخر الدين: هه السائل: وبعدين كيف الواحد يتخلص من الخواطر السيئة؟ سيدي فخر الدين: كله محاسب عليه السائل: نعم سيدي فخر الدين: كله محاسب عليه السائل: كل الخواطر؟ سيدي فخر الدين: كل الخواطر، ولو سب الدين زي بعضه السائل: ولوسب الدين بقلبه.