من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 109

سيدي فخر الدين: أخذ الله {وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ} (2) (سورة الأحزاب: الآية 7.) وكده الأربعة ديل السائل: أيوه سيدي فخر الدين: بقوا تلاتة، (العهد الرابع) من كل الخلق لربنا، عهد {أَلَسْتُ} (3) (سورة الأعراف: الآية 172). السائل: أيوه سيدي فخر الدين: (العهد الخامس) لما ييجي الروح في بطن الأم، في الرحم السائل: أيوه سيدي فخر الدين: (العهد السابع) لما يطلع الروح من بطن الأم السائل: أيوه سيدي فخر الدين: عهود، كونتراتات بتاع ربنا السائل: أيوه سيدي فخر الدين: كلها معمولة في الحجر، لما الواحد يمشي يستلم يقبل الحجر، ما جدد

المعصية من النفس، يعني إذا واحد عميان، ما بيشوفش ولا السما ولا الأرض، تقولوا شوف القشة ده؟ ما يصحش، مش كده؟ السائل: مش معقول سيدي فخر الدين: واحد ما عندوش نفس، يعصي إزاي؟ زي العميان، ما يقدرش يعصي، عشان كده مختارين السائل: أيوه، لكن الاجتهاد كله بالذكر هو اللي بيجمع الكل الكونتراتات اللي ما بينه وبين ربنا، بالنسبة للحج، هه؟ السائل: أيوه سيدي فخر الدين: هه؟ السائل: تمام سيدي فخر الدين: فالحجر اسمه (يمين الله)، يعني العهود الإلهية، موضوعة في الحجر، دهالحجر السائل: عشان كده في اللف حولين الكعبة بنيجي قصاده بنرفعإيدينا لفوق سيدي فخر الدين: أيوه أيوه السائل: ونقول حاجات معينة سيدي فخر الدين: أيوه أيوه، هو ده تجديد للعهد السائل: هي دي، قالوا مالوش مثيل في الأرض خالص، بعد كل الأبحاث سيدي فخر الدين: الحجر ذاته لما تبارك وتعالى أمر سيدنا إبراهيم ببناء البيت، نزل له سيدنا جبريل جاب الحجر، الأحجار بتاع البيت كبيرة، قدر کده السائل: أيوه سيدي فخر الدين: مش حجر طوب صغير، سيدنا إبراهيم واقف يبني {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ} (1) (سورة البقرة: الآية ???)، السقالات يعني السائل: أيوه