السائل: فكان فيه كلام حلو أوي أوي، جم في آخر ساعة مجلة في مصر كتبوا كلام إن هو قطعة من الجنة، وقالوا اللي عنده أي معلومات يدلي بيها عشان يكتبوا في الكلام ده لأن فيه خبراء أجانب خدوها وحللوها، إنجليز سيدي فخر الدين: هه السائل: وبعد ما حللوها أسلموا سيدي فخر الدين: هه السائل: وعرفوا إن الحنة، خدوا حتة صغيرة منه، سرقوها سيدي فخر الدين: هه السائل: طلعوا الحج لطشوا حتة منها وخدوها وحللوها سيدي فخر الدين: أيوه السائل: فأنا قلت لجمال نكتب فيه، قال لما نستأذن عم الشيخ الأول سيدي فخر الدين: أيوه السائل: فالحقيقة يعني مشتاقين هما للحقيقة يعرفوها إيه، عن الحجر الأسعد سيدي فخر الدين: هسه كمان ما وقته السائل: دلوقتي ما ينفعش سيدي فخر الدين: لا، ممكن أقول لك السائل: أيوه سيدي فخر الدين: أصله الحجر السائل: أيوه سيدي فخر الدين: الحجر ده جابه سيدنا جبريل لسيدنا إبراهيم لما ربنا أمره ببناء البيت السائل: أيوه سيدي فخر الدين: جابه من الجنة، والعبرة مش في إنه جابه من الجنة السائل: أيوه سيدي فخر الدين: هه؟ حصل من غرابة التاريخ سيدنا عمر قال (إني أشهد أنك لا تنفع ولا تضر)، للحجر الأسعد السائل: أيوه سيدي فخر الدين: سيدنا على مسكه من إيده جدعه بعيد، قال له، قال له (إنه ينفع ويضر يا عمر) هه؟ السائل: أيوه سيدي فخر الدين: وسر المهنة، إنه الحجر اسمه (يمين الله) السائل: أيوه سيدي فخر الدين: مش حجر بمعنى حجر، اسمه (يمين الله)، معنى (يمين الله) يعني الكونتراتات بتاع ربنا السائل: العقود كلها سيدي فخر الدين: هه؟ عقود، كلها عقود، (العهد الأول) من النبي عليه الصلاة والسلام لربنا، (العهد التاني) من الأنبياء كلهم للنبي {َإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ} (1) (سورة آل عمران: الآية 81.) السائل: أيوه سيدي فخر الدين: (العهد التالت) من الأربعة الرؤسا لربنا السائل: أيوه