يحكي سيدي فخر الدين رضي الله عنه ان أحدهم نزل ضيفا علي شيخ و مريديه. و لاحظ هذا الزائر ان الشيخ يقبع علي سرّ كبير و لكنه لم يعط مريديه شيئاً من ذلك. فسال الشيخ: الزائر: لماذا يا مولانا لا تعطي مريديك من السر الذي لديك؟ الشيخ: بت معنا الليلة و سوف تعرف و في الساعة الثانية صباحا: أعطي الشيخ كورة مليئة باللبن و قال له طف بهذا اللبن عليه و من وجدته صاحيا فاعطه يشرب فطاف الزائر علي المريدين و وجدهم كلهم نائمين. فعاد بكورة اللبن للشيخ, قائلا: الزائر: يا مولانا هاك لبن دا الجماعة ديل كلهم لقيتهم نائمين الشيخ (و هو يتناول كورة اللبن و يشرب ما بها حتي الثمالة): هم لقيتهم نائمين, إنت ذاتك نائم؟ (مش كان يشربه ... فاتت عليه.
لك يا سيدي سيدي فخر الدين:
وقفتُ بالبابِ أرجو السَماح لي بالدًّخولِ لزينِ المِلاح فإنَّ حبيبي عديمُ المِثال كَريمُ الخِصالِ خفيضُ الجَّناح عزيزُ الحِمي و حُلوُ اللّمي أبيٌّ سَخِيٌّ سَديدُ الرِماح تبسَّمَ دُرَّاً و أومأ سِرّاً بأنَّ دُخولي إليه مُتاح و ما أن رأيتُ لبدرِ التَّمام حقيقةَ مجلي و رؤيا كِفاح علي طُور قلبي بنور و نار فما الحُبُّ سهلٌ و لات اجتياح فهذا الهُمام مبتغي الأقوام مُشِيدُ صُروح الهُدي و الصلاح
و الإشارة بالهمام هنا إلي سيدي فخر الدين رضي الله عنه