أحد الأخوان و أصبح فيما بعد من المتمدنين جداً, و عند ما دخل الطريقة يقول يوم في الذكر أسمع واحد شايله حال يكورك "يزعق": ويا ويا, ويا ويا .... يقول: فقلت في نفسي: دي قصة عجيبة إيه الرجل اللي ما يختشي ده, يقول ويا ويا ويا ويا ... يقول فمضت مدة و أنا مجتهد في الأوراد و يوم في أثناء الذكر و الإنشاد أشعر بحال يتنابني و لم أدر ما أفعل غير أنيي أخذت أصيح بكل ما عندي: ويا ويا ويا ويا ... فقلت: أمانة ما وقع راجل
عليَ الطّلاق نويت أن أُصلي الظُهر: يقول مولانا الشيخ أنه عندما كان يدرس بالجامع الكبير بالخرطوم كان معهم رجل (من قبيلة الجعليين) كلما و قف للصلاة و أقام الصلاة و نوي أن يصلي أصابه شك إذا كان قد نوي أم لا (استنكاح) و بهذا يكرر الإقامة و النيِِّة و يظل يكرر. و مرة عند صلاة الظهر حدث له نفس الشئ و لما أعياه الشك و التكرار, أقام الصلاة بحماس زائد و أتبَعها بقوله عليَ الطّلاق نويت أن أُصلي الظُهر
حدث في زاوية الخرطوم: الأخ محمد خير سليمان – عليه الرحمة و الرضوان – كان يسكن في زاوية الخرطوم و يقوم بالكثير من أعباء الخدمة, و كذلك في خدمة دائمة لسيدي فخر الدين. في أحد الأيام و هو يتحرك من الزاوية لمنزل مولانا في الصباح, قال للأخوان المقيمين في الزاوية: النهار ده ما تجيبوا فطور, أنا ح أحضر لكم فطور من منزل مولانا الشيخ. عمل الأخوان بكلامه, و اعتمدوا علي ذلك و لم يحضروا فطورهم كالعادة. و لكن محمد خير في الزحمة في بيت مولانا نسي موضوعهم, إلي أن جاءت الساعة 11 و بدأوا يتضورون من الجوع. فقام الأخ حاج النور بجمع الأخوان وقال لهم: أوراد مع الجوع ما في. وقفوا الأوراد. و في هذه اللحظة ينادي سيدي فخر الدين محمد خير و يقول له, لمذا لم تودي فطور ناس الزاوية. فتذكر محمد خير, و أخذ الفطور علي جناح السرعة و أتي به للأخوان في الزاوية.