في مدينتي شندي عاش أحد أعلامها, الشيخ شنّان و له مسجد باسمه و كان من أولياء الله الصالحين و يدرس القرآن في مسجده. زاره أحد أرباب الأحوال (المجاذيب) ممن يهيمون في بلاد الله. في إحدي مراته اشتري له شيخ شنان توب (باكتة) قماش دمورية و وودعه و قال له: عندما تمشي مع الجماعة هناك ما تنسانا و اطلب لينا المدد. و بعد سنة عاد الرجل إلي شيخ شنان. فسأله شيخ شنان: أين المدد الذي قلت لك أطلبه لي عندما تمشي للجماعة؟ . فقال المجذوب: قبل فترة كده مش جاتك حمي شديدة؟ . فقال شيخ شنان: "نعم. فقال له: ده ما المدد ذاته. و أحياناً تنزل الهبات و التجليات فلا تطيقها الأجسام. و لو أنزلنا هذا القرآن علي جبل لرأيته خاشعاً متصدّعاً من خشية الله" صدق الله العظيم. و قد قال مولانا الشيخ عن التجلي الذي حدث لسيدنا موسي عليه السلام: لا زال يلقي كلّ يومٍ دكّةً ** بعد الإفاقة من خطاب الطالب
إنت برهاني؟ عندما دخلت معمل الهندسة الكهربائية بالجامعة – 1975 - قابلني أستاذنا هاشم محمود – له خالص الدعوات - و كان هو أستاذ التدريب العملي و قال لي إقرأ هذا الخبر: عملية جراحية يجريها الجّن في أحد البلاد العربية. قلت له هذه "عوالم فبادرني بسرعة إنت برهاني؟ "