مسامرة الأبرار

الصفحة 32

4) Not to Eat in Ramdan 5) To Pay 2.5% of your income to the poor

قلت أخذها percentage علي طول

وضع الشئ في موطنه:

في فترة القصائد السمعية في الحضرة, كان سيدي فخر الدين ينشد قصيدة سمعية, رمزيتها ترجع إلي حضرة الذات الإلهية, فأخذ أحدهم يصيح و يقول: صلي الله عليه و سلم صلي الله عليه و سلم, و لما لم يكن ذلك مراد القصيدة, اخذ مولانا الشيخ الحال, و اخذ يصيح: ده الله, ده الله. يقول محدثي (الذي لا يفوت حاجة): فتحت عيني أشوف الحاصل ... و اتفرج

أرض السمسمة و أدب التسليم:

أرضٌ من المسك النقيّ ترابها

و من الجواهر ربعها و قبابها أشجارها متكلماتٌ نُطّقٌ

و كذاك أدؤرها نعم و عتابها في طعمها من كلّ شئٍ لذة

حقاً و من ماء الحياة شرابها حاز الجمال فصار يشهد صورةً

فيها و كم أروي العطاش شرابها هي نسخةٌ من جنة المأوي لمن

حظي بها في الأرض طاب مآبها هي سرّ قدرة قادر برزت لمن

يدري الأمور و لم يفته حسابها ليست بسحر إنما هي ماؤها

بل نارها و هواؤها و ترابها و يقولون في السودان أم طرقاً عُراض. أي: البلد التي أوراق شجرها عريضة جداً. و الناس يقولون أم طرقاً عُراض غير أن يعرفوا ما هي و أين هي هذه الأم طرقاً عُراض. و هي أرض السمسمة. و قد أشار إليها الشيخ عبد الرحيم محمد وقيع الله (البرعي) في قصيدة له: أوعاك من الاعتراض

يرموك في أم طرقاً عُراض و قد اعترض الشيخ أبن دقيق العيد (في بادئ أمره) علي سيدي الشيخ أحمد البدوي. فقذف به في أرض السمسمة, فشاهد ما شاهد و عاد و أخذ الطريق. و في قصيدة البرعي لإشارة إلي هذه الواقعة لمن يدرك ذلك. و قد قيل: من يعترض ينطرد: فسلّم للكرامِ و لا تكابر

فقد وضحَ الطريقُ لمن يراه

من شبّ علي شئ شاب عليه: