مسامرة الأبرار

الصفحة 31

2) الذبيح الثانى هو سيدنا عبد الله بن عبد المطلب والد رسول الله صلي الله عليه و سلم: عندما كان أبوه عبد المطلب كان لديه ابنا واحدا وكان يحفران بئر زمزم و كان القوم يعيرونه بقلة الأولاد فدعا ربه لو رزقه بعشرة من الأولاد لذبح آخرهم قربانا لله فرزقه الله عشرة اولاد, وعندما كبروا جميعا ذكره الله بالنذر الذى نذره يذبح آخر أولاده بالرؤيا اكثر من مره, فذهب عبد المطلب الى العرّاف لضرب القدح (القرعه) لفداء ابنه بعشرة جمال ولم تأتى القدح كما يريد فزاد عشرة فلم تأتى كذلك وزاد عشره ولم تأتى وظل هكذا حتى وصلت المائة فأتى القدح بالموافقة فذبح عبد المطلب المائة جمل ووزعها

و أنت تري منذ أن سنّ الإسلام سنة الأضحية, أنه في كل عام تذبح آلاف بل ملايين الخراف جرياً علي سنة سيد المرسلين و تيمناً بما حدث من فداء لسيدنا إسماعيل عليه السلام – و ذاك أنه المنوط به أن ينحدر من صلبه الطاهر الشريف خير البشر و خاتم المرسلين – و تتوالي الأعوام تلو الأعوام علي هذا النسق في كلّ عام, حتي يرث الله الأرض و من عليها: قف تأمل! إن الله عزّ و جل يدعوننا إلي وليمةٍ سنويةٍ ضخمة احتفالاً بالفداء العظيم الذي تمخض عن ولادة سيد العالمين عليه أفضل الصلاة و أزكي التسليم. و هذا مولد دائم و حفل مفتوح فرحا بالحبيب صلي الله عليه و سلم.

اركان الإسلام مختصرة: التقيت احد الأوربيين في أحد مساجد السادة الصوفية في الخرطوم بحري بعد صلاة الجمعة, و تسامرنا قليلاً و تناولنا وجبة الغداء (و اذكر كان فيها إدام سوداني من اللحمة و البامية الجافة إسمه: أم رقيقة – و بالطريقة المصرية أم رئيئة). قلت له – محاولاً أن أطمئن علي مدي ما عرفه من أساسيات الإسلام: Do you know the Five basics of Islam? قال: Yes. 1) To witness that Allah is the only god and that Mohamed is his Messenger 2) To say the Five Prayesr 3) To go to Mecca