اللهم و هذا الجهد مني و إن كان هناك فرق في الجهد فتقبله مني و احملني بين قطبي الرحمة و الامتنان إلي مواطن الإحسان. اللهم إن كان جهدي ضعيفا فارفعه بقدرتك إلي مستوي الجهد العالي لأكون من اهل حضرتك.
اللهم و اشملني بتيار محبتك و قوني علي مقاومة القواطع عن المهيمن.
اللهم حثني إلي السير إليك سيراً أتخطي به كل ملفات السير في مجال العروج إليك.
اللهم و صل علي سيدنا محمد بعدد كل الكترونات ذرات العناصر المكنونة في الوجود من بدء الخلق إلي يوم الخلود و بمقدار شحنات تلك الذرات و استخدم كل ذرة من ذرات اجسامنا في ما تحبه و ترضاه من القيام بواجب الذكر و الشكر و واجب العبودية لك يا كريم.
آمين.
ملاحظة
أنا أساساً مهندس كهربائي و لذا استخدمت مصطلحات هذا التخصص, و طلعت كده
سيدي محمد العيدروس
لسيدي إبراهيم الدسوقس أشقاء كثيرون منهم سيدي عتريس و سيدي محمد العيدروس.
سيدي محمد العيدروس, أصلاً إسمه محمد, وكان يقرئ الأولاد القرآن في الخلوة, وذات مرة أخذه حال فقطّع رءوس الأولاد. و لمّا أفاق من الحال, عمل كرامة بأمأعاد رئوس الأولاد لمكانها. فسمي من وقتها ب عائد الرئوس و أصبحب تنطق العيدروس.
لماّا أصبح أمر كرامته مكشوفاً أراد أن يترك مصر فذهب إلي اليمن, و هناك استقبله ليمنيون بحبة عارمة. و كانوا في قحط. فطلبوا منهم أن يرفع الفاتحة طالباً من الله أن ينزل إليهم المطر. فقال لهم: و المطر تعملوا بيها إيه؟ قالوأ: عشان القش يقوم و القش يقوم عشان إيه؟ قالوا: عشان الغنم يأكلوا و الغنم يأكلوا عشان إيه؟ قالوا: عشان تجيب اللبن فمن توّه رفع يديه و نزل المطر لبن بقدرة الله سبحانه و تعالي. و كانت هذه كرامة أخري.
و من ذلك الوقت سرت أنشودة في عدن تقول: عيدروس ساكن عدن الكبّ المطر لبن