عند حضورهم لزيارة مولانا بمنزله بالخرطوم 3 و بعد جلسة ممتعة من الحديث معه, اقتنع الأستاذ علي ميرغني بأخذ الطريقة, و لكن علي مهدي لم يكن يحتاج لذلك لآنه أصلاً عنده طريقة (قادري) فبقي الأستاذ شرحبيل, الذي سأله مولانا إن كان يرغب في الطريقة, فقال: يا مولانا عندي مشكلة قال مولانا: و ما المشكلة, تحدث فنحن نستمع و لا تتحرج قال: أشرب قال مولانا: أعمل أساس الطريقة ال 700 حبة و سوف تتغلب علي رغبتك بالشرب
فعل شرحبيل, فلزم الأوراد و أحبها و أحب مولانا الشيخ و صار يصلي المغرب في الزاوية و يحضر الدروس مع مولانا.
و مع رهافة حسه الفني أصبح صوفي من الدرجة الأولي, فازداد ألقاً علي ألق.
بل أبعد من ذلك, جاء معنا واحد من شيلي لا يؤمن بالله (نهائي) , قلنا له أرح معانا الحضرة (في روما) حضر الحضرة و خرج مسلماً.
القراءة للعبادة (بالنطق العربي):
هل يمكن أن يبدأ الأخ/الأخت الناطق بالإنجليزية (كمثال) قراءة التحصين الشريف بعبارة ( I am entrenched by the castle that was founded by Allah ... ) بدلاً من تحصّنت بالحصن الذي أسسّه الله ... ؟
هل يمكن أن يبدأ الأساس بعبارة: In the name of Allah the Almighty the Merciful بدلاً من بسم الله الرحمن الرحيم
طرح السؤاال - بهذا المعني – علي سيدي فخر الدين رضي الله عنه, فأجاب بسؤال: و هل لو عايز تقرأ سورة البقرة حتقول ألم ... أم A L M ... ؟ لا ينفع لازم القرآن يقرأ بلفظه العربي للعبادة.
و لهذا نجد أن أورادنا مكتوبة بالحروف اللاتينية "رسماً" و العربية لفظا" حفاظاً علي أن يقرأ من يقرأ كل شئ علي أصله.
الإسم "الله" يفعل ما يفعل في قلب الذاكر طالما نطق Allah لا إذا ما قلنا God.