كما كان سيدي أبو الحسن الشاذلي يلقي الدروس في حلقته علي تلاميذه و مريديه مفعمةً بالوردات الإلهية الطازجة – مما دعي بسيدي عز الدين بن عبد السلام عالم العصر وقتئذٍ و قد يجلس في الحلقة يستمع لدروس سيدي أبي الحسن, قال و هو قائم: اسمعوا هذا الكلام الغريب القريب العهد من الله - و كان العلم يتنزل عليه كواردات كما قال هو يراها أحياناً في وجه أحد الجالسين أو البرش أو الحائط الذي أمامه – و كانت علوم لا تتوفر في حلقات و كتب الدارسين من علوم الحقائق و الرقائق. و قد سئل سيدي أبو الحسن الشاذلي عن عدم اهتمامه بتأليف كتب كغيره من العلماء, فقال: إن كتبي هم تلاميذي