4 - ... الأفعال: و هذا ما يتاتي من الأسماء او ما تقوم به الأسماء من تصاريف في الكون, و منها جاءت تسمية الأسماء باسماء الشئون (كل يوم هو في شان) فالأفعال هي عبارة عن تجليات الأسماء الإلهية, فالرزاق: يرزق (و له ملائكة) , الحي يحي (و له ملائكة) , اللطيف يلطف (وله ملائكة). و هذا ما جاء في (قلنا يا آدم أنبئهم بأسمائهم) , إذ لكل ملك من الملائكة إسم يذكره و يطيعه – و من خاض في هذا ممن فات عليهم حسن الإدراك الوا: قال لهم هذا باب و هذ تربيزة ... (طيب بالعربي و اللا بالإنجليزي) , الأسماء هي الأسماء الإلهية و لكا إسم ملائكته الخاصة. إذن كل التصاريف في الكون هي نتيجة تفاعلات و تجليات الأسماء الإلهية. الرحمن: يذهب تفكيرهم إلي أنه الذات الإلهية, ليس كذلك. الرحمن هو الأسم الرحمن, هو الذي استوي علي العرش و تبوأ الهيمنة علي الأسماء الإلهية و لا يعلوه إلا إسم الذات الصرف: الإسم (الله). و لهذا كان تعلم القرآن في كل مراتبه من شان الإسم (الرحمن). (الرحمن علّم القرآن). (الرحمن فاسأل به خبيرا). حيث يسير السائر في الأسماء الإلهية حتي يتعلم حقائق القرآن من الإسم (الرحمن). و الإسم (الله) ينوب عن بقية الأسماء لأنه جامع لها, و لا نيوب عنه بالكلية إسم آخر. فالرزّاق للرزق, اللطيف للطفو الكريم للكرم, الغفور للمغفرة, العليم للعلم .... الخ. (قل أدعو الله أو أدعو الرحمن أيّاً ما تدعو فله الأسماء الحسني) صدق الله العظيم