عطاء الرحمن: شعرت بأن هناك إنسان يؤكد لي وجود الله (سبحانه و تعالي ( I found human document for Allah). تعليقي: هذا الرد يدل علي أن من قوة مولانا الشيخ في التربية الروحية فقد نقل عطاء الرحمن لمرحلة متقدمة و هي مرحلة ما يعرف ب حق اليقين" و تلك ثالثة مراحل المعرفة و تأتي علي الترتيب: علم اليقين ثم عين اليقين ثم حق اليقين, و قد قيل: تنقّلت من علم اليقين لعينه إلي حقه حيث الحقيقة وجهتي و هكذا كان لقاء عطاء الرحمن قد اشتمل علي الإيجاز و الإفادة في آن واحد. و يشكلٍ عام فإنّ كل ذلك الوفد كان مصدر سعادة لمولانا الشيخ و كانوا يجلسون أمامه و هو يلقي الدرس و عندما سألهم أحد القائمين علي أمر ضيافتهم إن كان ينبغي أن يحضر من يترجم لهم كلام الشيخ إلي اللغة الألمانية أجابوا بأنهم لا يحتاجون إلي مترجم لأن كلام الشيخ يصل إليهم واضحاً و مفهوما (علماً بأنه كان يتحدث بالعربية). و لا عجب في ذلك
السؤال الثالث: مذيع التلفزيون: ما هو الشئ الذين أنتم في حاجةٍ إليه بعد هذا؟ عطاء الرحمن: نحن الآن بعد أن تعلمنا أمور دينا كلّ ما نحتاج إليه هو الهمة و الاجتهاد Only we need Himma ( كلمة همة قالها بالعربية). تعليقي: جزاك الله كلّ خير يا عطاء الرحمن. فإنّ منهج سادتي الصوفية هو العمل و الاجتهاد لنيل المراد. و قد قيل:
علَي الله : في مسألة إعطاء الطريقة لأحد, يجب ألاّ يتهيب الشخص (الأخ أو الأخت في الطريقة) بأنّ عليه مسئولية جسيمة مقابل ذلك الشخص الجديد علي الطريقة. و كما قلنا مولانا الشيخ سهّل الإذن بإعطاء الطريقة و يمكن لأي أخ أو أخت أن يعطي أو تعطي الطريقة لشخص آخر.