قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 9

أصالة سيدنا آدم عليه السلام مخلوق من طين , من تراب بيت الله الرحام , بعدين عاينوا تحت العرش وكبوا عليه كل المويه بتاع الجنة , فما رشول عليه المويه تماسك , بعدين ربنا سواه برعاية القدرة , بعدين سلط عليه الحرارة بقى نار وتراب وماء وهواء , والروح البهيمى هواء , فسيدنا آدم خلقوه مجموعة من الهواء والتراب والماء والنار , أضداد , علشان الأسماء الإلهية أضداد بعض , فضديته تستحمل ضدية الأسماء , بعدين سواه , نشف بقى صلصال زى بتاع الزير تضربه يرن , وبعدين ربنا ركب فيه الروح , لما الروح جت في الصدر عطس , قال الحمد لله , الملائكة ردوا عليه , بعد كده قام وقف لقى مكتوب تحت ساق العرش لا له إلا الله محمد رسول الله , بعدين خلقوا أمنا حواء من ضلعه الأيسر , بعدين ربنا قال له اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وبعدين ربنا قاله ما تدونا إليها إلا تمهرها , قال له المهر إيه يارب؟ قال له صلى على النبي 41 مرة , بعدين قاله 11 مرة , فده المهر بتاعها.