ربنا بعد ما خلق سيدنا آدم عليه السلام قال الآية إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً الملائكة قالوا لربنا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ الآية , ربنا قال إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ يكون المعنى كلامهم دا ما صح , أنا بعرف القصة ـ ظاهر ـ؟ هم إدعوا مرتبة مش بتاعتهم , إدعوا جمعية الأسماء اللي هو موطن الحمد لأن كل واحد منهم مختص باسم واحد , ميكائيل مايعرفش إلا الرزقا , جبريل ما يعرفش إلا العليم الخبير , عزرائيل مايعرفش إلا المميت والمذل , وبعدين لما ربنا تبارك وتعالى خلق أبونا آدم عليه السلام , قال يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ مش بأسمائى , يكون المعنى ده عنده اسمه , ده عنده وهلم جرا , مش أسماء المسميات , انا اسمى محمد ده فلان , هم بيعرفوه , ما بيعرفش الأسماء الأخرى , يعنى قال لجبريل يا جبريل انت ربنا خلقك من اسمه العليم وشغلك باسم الخبير , إلى أن الملائكة أنفسهم اعترفوا ’ قالوا سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا فكل واحد ما بيعرف إلا اللي هو فيه , غير كده ما بيعرف. إدى لآدم جمعية الأسماء فكان هوا القبلة والسجود لله , مثل ما احنا نسجد للحجر ـ بيت الله الحرام اللي هوا الكعبة عبارة عن حجر ـ فهو القبلة والسجود لله , فكان السجود أصلاً لله والقبلة سيدنا آدم عليه السلام. ده كل تأكيد إن الملائكة ما يعرفوش إلا الإسم اللي هم فيه علشان كده ماعرفوش , يعنى جبريل ما يعرفش شغل ميكائيل , وجبريل اللي حيموته عزرائيل , وعزرائيل ذاته اللي حيموته مين؟ لو قنا الاسم المميت كله عنده لن نجد اللي حيموت عزرائيل بعدين , فكان عنده تجلى ـ بعض التجلى من الاسم المميت ـ ولما يشع هذا التجلى يخلص ابن آدم.