قالوا له إنك لفي ضلالك القديم. مافيش نبى يضل , كان ذلالة المحبة وشدة المحبة توجه الرأس , جم يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ قال لهم إنتم عارفين إيه اللي عملتوه في اخيكم؟ قالوا هل أنت يوسف؟ ال نعم وهذا أخى , قالوا له سامحنا لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وراحوا لأبيهم قالوا يا أبانا استغفر لنا , قال سوف استغفر لكم ربى ـ بيقولوا ماحدش ينفع التانى ـ قال لهم ودوا القميص ده لأبويا , كيف سيدنا يعقوب شم ريحة القميص وهم في مصر عندما قال إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ والسجود عند بنى إسرائيل كان غير السجود عندنا وهو وضع اليدين على الصدر فقط , ربنا يقول لستنا مريم يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ وحصل تأويل الرؤيا فقلا الحمد لله الذى حقق الرؤيا. زليخة قابلته في الموكب وهى عجوز كهلة , قالوا إنها تحبك ولو أكلتها وسكنتها بيكون حلال , فدعى الله فردها 14 سنة , من شدة محبة سيدنا يوسف زليخة وصلت فوق , نسيت الملك والنيا ونسيت كل حاجه.