قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 67

مولانا الشيخ: سيدنا لوط وسيدنا لقمان تلامذة سيدنا إبراهيم , ده من النوبة وده ابن عمه , سيدنا لوط ابن عم سيدنا إبراهيم , وسيدنا لقمان من النوبة , سيدنا إبراهيم توفي في الشام , سيدنا لوط توفي في المدينة , سيدنا لقمان من البرابرة , سيدنا لقمان زهق قال حفتش على إخوة لوط , سافر. وصى ولده قال له: يا بنى إن استطعت كن ملكا وإن لم تستطع فكن ناسكاً وإن لم تستطع فكن لمالك مطيع ـ وإحنا كدهـ لا سلامة من اللسان , ابنه اعترض. بعدين سافر وجد سيدنا لوط سافر الحجاز من جهة الشام , اشتروا حمار وركب فيه سيدنا لقمان ومشى الولد , الناس قالوا شوفوا الراجل ولده يركب ويسيبه , بعدين ركب الولد .. قالوا. بعدين ربكوا الاتنين ... قالوا. نزلوا الاتنين ... قالوا. شالوا الحمار على أكتافهم ... الناس قالوا. قال لإبنه: شفت يا بنى أنا قلت لك لا سلامة من اللسان. قال لإبنه: يا ولدى الخير في الواقع , الولد قال له إيه ده. قربوا من قرية سيدنا لوط شافوا نار في بلد سيدنا لوط , الولد لدغه عقرب والدنيا ليل , بقى يبكى ويقول الخير في الواقع , وهم بره البلد , الصبح لقوا ناس بيجروا حوالين البلد سألوا واحد دى مش قرية سيدنا لوط؟ قال: نعم. قال لهم: إنتم أغراب وجايين لسيدنا لوط؟ قالوا له: أيوه. قال لهم: يا سلام , الحمد لله إلللى ما دخلتم المدينة. قالوا له: ليه؟ قال لهم: جه سيدنا جبريل في الليل لسيدنا لوط وقال لسيدنا لوط بعد 12 ساعه كل واحد يجرى بأقرب طريقه من البلد علشان سيدنا جبريل يرفع القرية لفوق حتى إن الملائكة تسمع صياح الديوك ويقلبها لتحت ويصب عليها البلاء طول عمرها. سيدنا لقمان قال لإبنه: أنا مش قلت لك الخير في الواقع.