في قصة سيدنا نوح يقول تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ قصة المركب , سيدنا نوح لما قام الطوفان , السما كان يكب المطر زى أفواه القِرب والأرض طبعاً تفجرت كلها ينابيع ولولا مده ما كان تبارك وتعالى يقول يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ طبعاً لما السماء تكب الموية زى أفواه القِرب مليون في المية المركب راح تغرق , فسيدنا نوح توسل بالنبي صلى الله عليه وسلم , لما توسل , سيدنا جبريل جاء بخمس أسماء قال له تكتب في الجهة أملحلمهد , وفي الأركان رميز و خسرنوز و يوحانز وعبد الناصر , يعنى سيدنا أبوبكر وسيدنا عمر وسيدنا عثمان وسيدنا على , يعنى عيون الفيوضات الأقدسيات الإلهية (تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا) ظاهر؟ نوضح كمان , لما عمل السفينة سيدنا جبريل نزل عليه , جاب أربع مسامير خشب ودسره , كتب حرف (ع) على كل مسمار وعلى كل لوح رميز و خسرنوز و يوحانز وعبد الناصر ـ أسماء الخلفاء الربعة ـ (تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا) يعنى عيون الفيوضات الإلهية , بعدين سيدنا نوح عمل إثنين في مقدمة المركب وإثنين في آخر المركب , بعد كده الموية بقت م تكب في المركب وتكب بره بس , بعدين تانى قرأ دول توسل , ربنا قال له دوس ذنب الفيلين , داس ذنب الفيليلن فنزلوا إثنين خنازير أكلوا الوسخ بتاع البهايم ده , قام سيدنا نوح إنبسط. وسيدنا نوح كان بالكوفة بالعراق والمحل اللي كان يدنا نوح كان يبنى فيه المركب ده الجامع بتاع سيدنا على في العراق والمحل ده كان في الخلا , كان اناس بتوعه يقولوا له إنت لما بطلت النبوة بقيت نجار ما تبنى المركب نب البحر بتعمله في الخلا ليه؟ فدى كانت السخرية بتاعتهم , ربنا قال لهم فستعلمون العذاب.