مولانا الشيخ: أيوه , سيدنا إدريس أبوناآدم جده اتاسع وشافه , واسمه أخنوخ , كان في زمن رئاسة سيدنا شيث فسأل عن اللوم الأربعة: 124 ألف , 124 ألف ... إلخ , قال له لما شاف عمره قرب , سيدنا آدم مشى في الصين يعجن الطين ويكتب عليه فن من الفنون ويردم عليه بالتراب وتانى وتلات , كتب كل العلوم , ولم ـ جمع ـ الحطب وحرقه ودفنه في غار في الصين , سيدنا إدريس درس هذه العلوم , الفلاسفة سموا سيدنا إدريس أرسططاليوس , فلما قربت وفاته عمل قبة من الرخام مضلعة , كتب في كل ضلع من الرخام ده فن وكتب عليه طلسم يخفيه عن عيون الناس , والأولياء سيقرأوا الكتابة دى. س: هل الصحابة رضوان عليهم كانوا يقرأون الأقسام؟ ومتى كانت الأقسام؟ مولانا الشيخ: الأقسام الإسرائيلية في زمن سيدنا هارون وسيدنا سليمان , وفيه أسام مرت على الصحابة , زى الأسماء الإدريسية ـ سيدنا إدريس رسول الله ـ فسيدنا إدريس عمل له إسم من مظهر الصفات زى يا الله المحمود في كل فاعل يا إله الآلهة الرفيع جلالة جه للنبى عليه الصلاة والسلام , إداه لسيدنا على قال له عربه يا على وأضفه لفاتحة الكتاب. أصالة فن الفلسفة ماشي من زمن سيدنا إدريس لغاية زمن النبي عليه الصلاة والسلام، والفلسفة هي أن الإنسان يعرف كل العلوم الحية والمندرسة. والفيلسوف يعرف الدين ـ أي دين ـ يعرف اللغة، يعرف الفلك، يعرف الجيولوجيا يعرف الكيمياء، ويعرف العلوم المندرسة كلها، ثم يعمل فيلسوف نقول حاجه في إيضاح الفلسفة فيما قبل النبي صلى الله عليه وسلم وبعد النبي صلى اله عليه وسلم. الفارابى قاعد في القصر بتاع هارون الرشيد ورقد , نام في ظل القصر وبعين صحى من النوم , وبعدين اتوضى وصلى أربع ركعات قبل الظهر وصلى الظهر , وصلى أربع ركعات بعد الظهر وبعد ما أكل كفايته , شرب الماء السخن ورقد , نام , هارون الرشيد قال له: إذا قعدت في أى مسجد اتعلمت القرآن مش كان أحسن؟