مولانا الشيخ: النبي صلي الله عليه وسلم في كل موطن عنده اسم، ده اختلاق من النصارى، بيقولوا ربنا قال راح ييجي رسول من بعدي اسمه أحمد واللي أنتمبتقولوا عليه ده اسمه محمد، ولكن محمد هو نفسه أحمد، فالنبي في كل موطن عندهاسم، في معية الأنبياء والرسل اسمه أحمد، يعني إدّيناك المتع فاحمد، أما محمد يعني محمود الخصال، واحمد يعني كل حاجة إدّينا لك احمد. س: بيقولوا إن أحمد دي في الإنجيل، يعني سيدنا عيسى شافه في كنز الأحدية؟ مولانا الشيخ: لا، مافيكنز الأحدية، لأن اللي في كنز الأحدية معناه ماخلق، ومالوش وجود، فشافه ازاي سيدنا عيسى؟ س: شافه في الحقيقة الأحمدية؟ مولانا الشيخ: أيوه في الحقيقة الأحمدية. س: وهل كان سيدنا عيسى خلق علشان يشوفه؟ مولانا الشيخ: أيوه. س: بيقولوا خلق من نوره في الحقيقة المحمدية ولم يخلق في الحقيقة الأحمديةفكيف عرف بقي؟ مولانا الشيخ: مافيش الكلام ده، بعد ما تنزلت، تنزلت، تنزلت، حتى شافوه الأنبياء والرسل بعد ما هم ذاتهم خلقوا. س: غير واضح عن أحمد وحمد؟ مولانا الشيخ: هم بيقولوا (احمد) دي مش في الإنجيل، لأن (أحمد) عربي، وهم عندهم (البارقليط) والبارقليط معناه محمد (لغة سريانية) وأحمد مافي، عندنا في المصحف أسماء كثيرة مها أحمد، أما في الإنجيل (البارقليط)، والقسسبي عرفوا البارقليط ولكنهم لا يتكلمون عنه. مجلس في استخدامه للطب س: هل فيه مشد لارتباط الحروف بالأرقام؟ مولانا الشيخ: أيوه، وهذا يرجع الى سيدنا عيسى هو اللي عمل الحاجات دي، الأرقام معترف بها واللي يقول غير كده هو اللي يجيب دليله. س: واحد مرة قال لي هات دليل على إن ذكر الاسم الله 66 مرة مثلا، يعنيهل النبي صلي الله عليه وسلم قال حديث فيه هذا الرقم؟