مولانا الشيخ: ربنا يقول ومِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ اثنين: أدم واجل من غير أب وأم. حواء مرأة من غير أم. عيسي ولد من غير أب. يكون كده ثم الاثنينية.
حصل إن سيدنا عيسي لقي جماعة من ناسه أبوهم توفي وعاوزين يقتسموا الميراث اخهتلفوا مع بعض (إحوة غير أشقاء) لدرجة إن كل واحد منهم وضع للثاني السم في الأكل علشان يموت، سيدنا عيسي فايت من الشارع شاف الحكاية دي، دخل عليهم، البيت مبني من الطوب، ضرب طوبة وقال له تكلم عن تاريخ حياتك، قال أنا من الأوئل لقوم سيدنا موسي، مت ودفنت محل التربة تباعي، بعد كذا سنة شالوه عجنوه وبنوا به فرن، عشت في الفرن كذا سنة ثم إنهد الفرن واتهدم، شالوا التراب بتاعي سووه في البيت، عشت كذا سنة، اتهد البيت، شالوه حطوه في زريبة، عشت فيه كذا سنة، سيدنا عيسي سأله: ومرت عليك من أحوال القيامة إيه، قال: مرارة الحساب اللي ابتدأت به لسه لغاية دلوقت في لساني وماخلصت، قال له بس، كب السم وقسم الأموال. س: يعني وجوده في الفرن والحاجات دي تعذ يب له؟ مولانا الشيخ: أيوه
س: كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ هل دول أول قردة؟ مولانا الشيخ: كمان فيه قرود في الأول وقال (كُونُوا قِرَدَةً) زيهم، وبعدين الكبار انسخطوا خنازير والصغار قردة، وسيدنا عيسي هو اللي سخط النسانيس، سخط الناس الي نسانيس، كلهم أصلهم يهود، ولما تقول وحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ ودُسُرٍ اسم المركب مافي وقتها، ولكن لأن القردة كانوا موجودين قال لهم كونوا قردة. س: هل اليهود كان بيعجل لهم العذاب قبل النبي صلى الله عليه وسلم؟ مولانا الشيخ: أيوه، سخط ومسخ وكذا كتير. مجلس عن الحواريين س: عن معني كلام سيدي عبد الغني النابلسي (قف جانب الدير سل عنها القساسيسا)؟ مولانا الشيخ: الراهب والقسيس مقصود بهم الحواريين بتوع سيدنا عيسي. س: هل كانوا أولياء؟