قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 152

سيدنا جبريل اختفي، مشي راح شحت ربنا جل وعلا ودعاه، إلهي وسيدى ومولاي، الناس دول أولياء جاهزين ولم يتبعوا ذا النون لجهله بعلم الأرواح فاحنا عايزين نعلمه علم الأوراح فأذن لي علشان أعمله العلم ده، ربنا قال له أذنتك، بعدين ربنا رفع عنهم العذاب. نرجع لقصة سيدنا يونس، لما شاف العذاب نزل على البلد طلع يعدى البحر ويروح بلد تانية، وهو ماشي وقف على ماشية علشان يركب مركب، بعدين ركب. في الزمن بتاع الناس دول المركب بتكون سارية اعتيادية ولو كان في المركب عبد شارد من سيده المركب تقف في وسط البحر لا تمشي كده ولا كده. وهو قاعد في المركب كان مغمض، زعلان وذَا النُّونِ إذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا بعدين المركب وقف في وسط البحر، الناس اللي راكبين المركب قالوا على المركب ده فيه عبد شارد من سيده، ضربوا السهم وقف عليه، ثاني ضربوا السهم برضه وقف عليه، ثالث، برضه وقف عليه، بعدين فتح عينه وقال لهم فيه إيه؟ قالوا قصتنا كذا وكذا والمركب واقف في وسط البحر علشان فيه عبد شارد من سيده وبعدين سألهم وحصل إيه؟ قالوا له رمينا السهم ثلاث مرات وقع عليك، بعدين قال يبقي أنا العبد الشارد من سيده، وقف في طرف المركب علشان يرمي نفسه والمركب تمشي، وهو واقف سمكة قالت له احنا منتظرينك إنزل، وقع في البحر فبلته السمكة، والسمكة دى اسمها نون، سيدنا يونس قعد جوه السمكة دي (على كبدها) والكبد بتاع السمكة دى فيه العنبر الخام، البحر العذب بيدخل في البحر المالح زى نظام مصر، فالسمكة دى (نون) دخلت في البحر المالح فبلعتها سمكة تانية كبيرة من سمك الحوت، والحوت ده في رأسه فتحة كبيرة جدا بتفتح خياشمها فيدخل الماء ولما تقفلها يخرج منها الماء ويبلغ السمك، بعدين (وذَا النُّونِ إذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ .................