ربنا تباك وتعالى لما أرسل سيدنا يونس بن متى المعروف بإبن العجوزة، إلى مائة ألف أو يزيدون، فالقوم دول أبوا أن يسمعوه ويؤمنوا به، ليه؟ لأن قوم سيدنا يونس اتعلموا علم الأرواح من النبي اللي قبل منه، وعلم الأرواح ده اللي احنا بنقول عليه المراقبة، فلما سيدنا يونس طالبهم بالإيمان هم امتحنوه في علم الأرواح لقوه ما بيعرف فيه، فلم يتبعوه، فأنذرهم سيدنا يونس، لم يسمعوا وأنذرهم تاني وأنذرهم ثالث، بعدين ربنا وعدهم بالعذاب، فالعذاب نزل لغاية ما بقي قريب لدرجة أن يكون منهم نفرين ماشيين مع بعض ده يسمع غليان مخ ده والثاني يسمع غليان مخ الأول، بعدين سيدنا يونس مشي وطلع يعدى البحر، يروح بلد ثانية، في القوت ده سيدنا جبريل نزل في القرية ذاتها لقي امرأة عجوزة إداها التحية – الكرم شرط في الطريق – والمرة دى كان عندها العلوم الغيبية، قالت لسيدنا جبريل اتكلم قوام علشان أخلص من حقك لأن احنا منذ رين بالعذاب. قالت: جاءنا نبي وأبينا أن نتبعه. بعدين سيدنا جبريل راح لواحد أكبر قال له نفس الحكاية، بعدين راج لواحد أكبر منه برضه قال له نفس الحكاية، بعدين أخيرا راح للملك بتاع البلد ده وكان اسمه الملك زحتل، الملك ده كان متمكن في علم الأرواح بشدة، الملك طلب له القهوة واكرم مجيئه وعمل له خاطر، بعدين قال له: أنا عاوز أخلص من حقك علشان احنا منذرين بالعذاب. سيدنا جبريل سأله: إنتوا منذرين بالعذاب ليه؟ الملك قال: ربنا جاب لنا نبي وأبينا أن نتبعه. وأبيتم أن تتبعوه ليه؟ قال: لقيناه جاهل بعلوم الأرواح. وانتم بتعرفوا علوم الأرواح؟ قال له: أيوه. طب نمتحنك في مسألة؟ قال: اتفضل. أين يكون جبريل؟ سرح بروحه في الكرسي وقال جبريل في محتده مافي. مش موجود. أمال فين؟ رجع بروحه وقال له في الأرض. في الأرض فين؟ قال له: في البلد دي. في البلد دي فين؟ في القصر بتاعي. في القصر فين؟ قال له: أنت.