مولانا الشيخ: لما سيدنا سليمان كان بيبني بيت المقدس استعرض الجيش وكان فاته صلاة العصر، بعدين غبار الجيش غطى عين الشمس بقى أصفر، بعدين قال {إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ قال للملائكة {رُدُّوهَا عَلَيَّ} يعني الشمس، قالوا لا، الخبر اللي عندنا إن الشمس تغرب دلوقت ما ترجع، استعجل ركعة لحقها والباقي فاتت {فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ} قتل الخيول، بعدين هو عادة كان من الصبح للساعة 12 يقعد في القضايا ومن الساعة 12، 1، 2، 3، 4، مع زوجاته الألف والأكل والشرب وكذه، بعد العصر لآخر الليل للعبادة لغاية بكره، بعدين عمل حجرة من مرمر ودخل فيها ولما دخل جاء له سيدنا عزرائيل بعد قبض روحه وخلاه في ركن، واقف متكئ على عصاره ونزع روحه على هذا، إستمر على ذلك 41 سنة والجن تبني وتجتهد في بيت المقدس لما عملوا الميضات بعدين القراضة أكلت مؤخر العصا فسقط على الأرض، فعرف الجن أنهم لو كانوا يعلمون الغيب مَا لَبِثُوا فِي العَذَابِ المُهِينِ ده العربيـ، الغير العربي يعنى الذاكر ما يقرب منه الجن. ولما كان واقف ميت، اليهود دسوا أسحار تحت ملكه، لما مات طلوا الأسحار دى وقالوا سليمان كان يحكم بهذه الإنس والجن، وربنا هنا وضع للنبي صلى الله عليه وسلم (وما كفر سليمان ولكن الشيطان كفروا).
س: مش اللي يعرف البرهتية لازم يكون موحد؟ مولانا الشيخ: لا لا، ده نزل مع أبونا آدم من الجنة بيعرفوه كثير من المسلمين وغير المسلمين، فرعون قرأه لغاية ماوصل الطوق الأخضر، وشداد ابن عاد قرأه لغاية ماوصل الطوق الأخضر، وشداد ابن عاد قرأه لغاية ماوصل الطوق الاخضر، سيدنا سليمان قرأه لغاية ماوصل الطوق الأخضر، كمان سيدنا ذو القرنين. س: يعني إيه الطوق الأخضر؟ مولانا الشيخ: آخر مرتبة من البرهتية تنزل فيها عوالمه كله. س: بأعداد معينة يعني؟ مولانا الشيخ: أيوه.