إلى آخر الحديث» فالمتكلم بلسان سيدنا سليمان كان التجليات الإلهية، فلذلك لما سيدنا سليمان يقول بسم الله يكون زي منزلة كن من الله، وقال صلى الله عليه وسلم «البسملة من العارف بمنزلة كن من الله» وبعدين سيدنا سليمان كان عنده ألف زوجة وعنده بيت واحد مسكن الألف دول فيهم، وبعدين كان يصبح من الصبح في طلوع الشمس بيجي في مكتب وبقعد فيه لغاية الساعة 12، فلذلك العفريت بيقول {أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ} يعني أنت بتقعد من الصبح لغاية الساعة 12، أنا في إمكاني أجيب لك عرش بلقيس قبل ما تقوم من المكتب {وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ على حمله {أَمِينٌ على الجواهر والذهب والفضة المرصعة به، قال لا، أنا عايز أسرع من كذه، فآصف بن برخيا (ابن خالته) رئيس وزراء الانس قال له {أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ} ايه اللي ينتقل قبل ارتداد الطرف؟ مش ممكن، فيكون المعنى بإرشاد سيدنا سليمان بتلمذة سيدنا سليمان بإتباع سيدنا سليمان، فآصف بن برخيا بيترقى لغاية ما وصل لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فتعلم منه الاسم العظيم الأعظم الباطن، والتصريف بتاع الاسم العظيم الأعظم الباطن بحرف الهمزة (ءء) وما في حاجة أبدا ينتقل قبل ارتداء الطرف إلا (ءء) أي حرف ما ممكن {قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ} أو من الزبور {أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ} سيدنا علي النبي لقنه وسيدنا أبو بكر النبي لقنه وكثير من الصحابة النبي لقنهم، سيدنا بلال كان يقول أحد أحد، لما يقولوا له قول إن الله ثالث ثلاثة كان يقول أحد أحد.
س: ما هي قصة سيدنا سليمان مع الجن التي نزلت فيها والآية {وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ الآية؟