قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 141

عرش بلقيس كان حاجة ما يتصوره عقل، بيقولوا فرسخ، زي اتنين كيلو كده الحيطة، عامل دربزين في الدور الأول من حديد، ويوجد فوق عمود، خمسين أو ستين أسد، وبعدين الدروع، إلى فوق الذئاب، إلى فوق العقارب، مين اللي حايقدر يخش في ده؟ الهدهد دخل وهي نايمة في سريرها، رمى عليها الورقة، فردت الكتاب وقرأته، وطلبت الوزراء وقاللت لهم أنا عادة ما أشوف حاجة إلا أما أشوركم، قرأوا الجواب {إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ المعنى هنا مركرك شوية، الناس قالوا سيدنا سليمان. قدم اسمه علشان الملوك يعني تقدم الاسم الأول، وناس يقولوا عايز يسبوه هو ما يسبوا بسم الله الرحمن الرحيم، مخافة ما يقع هو في الشرك، قالوا كده، الصوفية قالوا أبدا، قالوا سيدنا سليمان كان يملك الإنس والجن والطير والوحش والهوام وكل الخلق، وبعد كده ما كان متكل عليهم، ما كان متكل إلا على بسم الله الرحمن الرحيم. بسم الله الرحمن الرحيم مين؟ اللي كان الله سمعه وبصره، وقال صلى الله عليه وسلم «البسملة من العارف بمنزلة كن من الله» وبعدين قرأوا الجواب {قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ قالت لهم: لا أنتم مافهمتوش كيف؟ ده مش بني آدم اعتيادي كون المراسلة بتاعه طيور، بني آدم الاعتيادي المراسلة بتاعه ما بتكون طيور، قالو لها أيوه، فالحيلة اللي أنا أقوله نبعث له هدية ونمتحنه بجاجة، نبعت له كذا قوالب ذهب، كذا قوالب فضة، كذا مسك، كذا عنبر، كذا كذا، الهدهد سمع الكلام ده، كلمه وقال له حايعملوا كده كده كده، سيدنا سليمان قال لنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون ولنبعثن لهم بجنود لا قبل لهم بها، الآية، بعد ما الهدهد بلغه الكلام ده.