قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 140

لما ظهر سيدنا داود وربنا أمره بالجهاد، فكانوا يقوموا يحسبوا بالنظام الفلكي اللي هم عارفينه من الأول، ينزلوا الناس اللي مش راح يموتوا، ينزلوهم في الميدان فما حدش منهم بيموت، مرة ومرة ومرة، سيدنا داود طلب من ربنا قال إلهي وسيدنا أنت أمرتهم يجاهدونا وإلا أمرتنا نجاهدهم؟ فربنا أوحى إليه قال له أمرناك تجاهدهم، قال يارب ما حدش بيموت منهم واحنا لم نسلم (50، 60 نفر) وننزل في الجهاد بيموتوا وما حدش منهم يموت، ربنا أمر سيدنا جبريل يؤخر القمر شهر ويقدم الشمس يوم، فاتخلبطت القاعدة الفلكية من الحالة دي.

س: هل كان سيدنا سليمان شاب صغير لما أخذ الخلافة؟ مولانا الشيخ: أيوه، ولها قصة غريبة، فيه واحد عنده زرع وواحد عنده غنم، الغنم دخل في الزرع خربه، دخلوا لسيدنا داود علشان يتحاكموا، دخلوا على سيدنا داود والشهادة ما في، كان سيدنا سليمان بيلعب مع الأولاد بره، سيدنا سليمان قال قسموا الغنم نصفين، الغنم بتطلع اللبن والشعر يأخذهم صاحب الزرع، وصاحب الغنم يستلم الزروع ينيه لغياة ما ييجي محله، يرجع الغنم لصاحبه ويأخذ الزرع بتاعه، ده المظبوط. س: في الوقت ده أخذ الخلافة؟ مولانا الشيخ: أيوه.

تسمع سيدنا سليمان قال {مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ يعني هو كان هدهد؟ (1) (المقصود بـ هو كان هدهد: سيدنا سليمان). مش ممكن، وبعدين الهدهد جاء، قال له: تجيب لي بينة وإلا راح نعذبك، قال {أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ ? إيه؟ لقيت جماعة، ناس كثيرين جدا ويسجدون للشمس من دون الله، وفيه مرأة تملكهم، قال له: طيب، أنا عايز أشوف أنت كلامك ده صادق ولا كاذب؟ أنا حاكتبلك جواب، تودي الجواب تلقيه عليهم وتقعد تصتنت حيقولوا ايه؟ حيكلموا، يعني سيدنا سليمان من قوة ما هو متخلق بالأشياء دي، إدي الهدهد قوة اللي بيها يسمع كلام البشر (حداقه)؟.