وبعدين ما مطمئن علشان فرعون ذاته أبن هرمة خالص، بيعرف العهد القديم ومتخلق به ولذلك يقول {لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ} سيدنا موسى وأخوه بس نفرين ودول ملايين الناس، وبعدين لما سيدنا موسى قال النفرين دول يغلبوا الملايين دي، ضحكوا عليهم، ولكن هذا ما همش سيدنا موسي، ولكن اللى همه إيه؟ سيدنا هارون بيشوف الملائكة بيسوقوا السحرة إلى الميدان ويقولون لهم تقدموا يا أولياء الله، سيدنا موسي سامع وطنش، سيدنا هارون إنتبه، إنتبه، إنتبه، الملايكة بيقولوا للسحرة تقدموا يا أولياء الله، تقدموا يا أولياء الله، وبعدين سيدنا هارون بيقول لسيدنا موسي: أنت شايف الملايكة بيسوقوا الجماعة دول وبيقولوا لهم تقدموا يا أولياء الله، قال له: أيوه، قال له: طيب إذا دول أولياء إحنا حنغلبهم كيف؟!! أن الأولياء مؤيدين بنصر من الله، هنا {فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى} ده الموطن اللي خاف فيه سيدنا موسي، مش خاف من سحر الساحرين، لا، خاف من الملايكة بيسوقوا دول وبيقولوا لهم تقدموا يا أولياء الله، إما يكونوا مسلمين علي نبي تاني أو عندهم قوة إلهية تانية أو مؤيدين بأرواح تانية، كيف الملايكة يقولوا لهم تقدموا يا أولياء الله دي مناسبة زعل سيدنا موسي وخوفه، فسيدنا موسى في الوقت ده خايف من الملايكة مش خايف من السحرة، باعتبار إن ما دام دول أولياء لابد يكونوا متبعين نبي. أنا قلت للسائل كده، وقلت له كمان إن من شأن العظمة إن مش ممكن الإحاطة بالعظيم ومش ممكن الإحاطة بالعزيز كمان علشان إذا انت أحطت به العزة راحت، علشان العزيز يعني منيع الحمى، ما في حد يقدر يروح لحلته (?) (حلفته: أي مكانه) وما في حد يقدر يعرف حقيقته علشان كده ربنا اسمه المحيط، من شأنه العظمة، من شأنه الكبرياء، من شأنه العزة، يعني الأشياء الجليلة دي من شأنها عدم الإحاطة.