قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 110

س: هل المشاهدة الإلهية تختلف وما هو مطلب سيدنا موسي من الرؤية الإلهية؟ مولانا الشيخ: فيه رؤية الذات ورؤية الأسماء ورؤية الصفات، وسيدنا موسي كان يطلب رؤية الذات، قال له {لَنْ تَرَانِي} مادمت أنت شايف صورتك وشخصيتك أنا مالي نظر معك، إذا ظهرت تبقي سويا، إن غيبت بدا وإن بدا غيبني.

س: طيب يا عم الشيخ لما سيدنا موسى كان في جبل الطور قال له {إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ} الوادي المقدس ده حاجة معنوية وإلا موطن؟ مولانا الشيخ: آه معنوية، اللي هي فيوضات الحظائر الأقدسيات {الْوَادِ الْمُقَدَّسِ} ? قصته مع السحرة واحد بيقول إن سيدنا إبراهيم لما عاوزين يرموه في النار ما خاف بينما سيدنا موسي خاف {فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى} وبعدين الأنبياء كبار جداً، أولاً: - عامة الناس. - أحسن منهم المؤمنين. - أكبر منهم الأولياء. - أكبر من الأولياء الصديقين. - أكبر من الصديقين الصحابة. - أكبر من الصحابة الأنبياء. - أكبر من الأنبياء الرسل. - أكبر من الرسل أولي العزم من الرسل. - والنبي كان أكبرهم (?? مراتب). ربنا بيوضح إن الولي ما بيخاف {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} مطلق الولي مابيخاف، ليه؟ علشان ربنا قال {لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} ما بيخافوا ثم ما بيزعلوا، ما بيخافوا علشان المتصرف في الملك بيعرفوه إن ده ربنا، غير اللي ربنا عايزه هم ما بيحصل ولذلك مايخافوش ولايحزنون علشان أي حاجه راحت منهم بيودوها لربنا ولذلك ما يزعلوش، يقول الرؤساء في الموطن ده: تساوي النشاوى والصحى بنعتهم بوصف حضير أو برسم حضيرة (تساوي النشاوي) سكرانين كلهم زى بعض، سكران بالمدد، سكران، سكران بالعلم، سكران بمحبته، سكران، وبعدين أصلا ما فيش نبي بيخاف.