قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 109

مولانا الشيخ: النار، شاف من جانب الطور نار والتجلي كان على القلب، النار وهوّ جاي على مصر، والتجلي بعد ما أخذ الاسرائيليين وخلص. س: أنا أقصد النار والنار ما هيّ إلا تحلى، وإلا النار ذاتها إيه؟ مولانا الشيخ: النار تظهر جمال في جلال، وذاك تجلي ذاتي س: سؤالي هو كيف يظهر التجلي الإلهي الذاتي في جبل؟ مولانا الشيخ: التجلي ما وقع للجيل. س: هوّ يريد أن يعرف النار الأولانية دي إيه؟ مولانا الشيخ: النار الأولاني وهو جاي لمصر في بداية الرسالة. س: هل هو تجلي أيضا؟ مولانا الشيخ: جمال في جلاله س: وشاف النار بالقلب برضه؟ مولانا الشيخ: لا، شافه بعينيه، وراح مالقاش نار بمعني نار الدنيا دى، ولكن تجلي ذاتي، أطوار مواطن المحبة في قصة سيدنا موسى، علشان كده الأولياء دايماً يتغزلوا بسيدنا موسي. س: في القصيدة النور مثل النار للمستدلي، وقالوا إن بداية سيدنا موسى وقومه من نور النار؟ مولانا الشيخ: (مقاطعا) النار {آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا} س: ولكن سيادتك قلت لنا إن النار لما تتصفى بتبقي نور مثل قصة الملايكة الفلكيين لما بالعبادة بقت نور النار؟ مولانا الشيخ: ما النور مثل النار للمستدلي، حكاية النور مش زى قصة سيدنا موسي، ده بتاع الناس، نوع من العذاب فيه رحمة، ودي رحمة صرفة، ما النور مثل النار للمستدلي. س: والبيت: يا آل له أنتم النور الذي ظن موسى أنه نار قبس ماذا يقصد بذلك؟ مولانا الشيخ: بيخاطب أهل البيت، بيشوفوا إنهم كانوا متجليين.

س: {وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى} ومش ربنا عارف؟ مولانا الشيخ: ده سؤال مباسطة، سيدنا موسى عاوز يتكلم كثير علشان يسمع كثير.

س: ما معنى وجودك ذنب لا يقاس به ذنب؟ مولانا الشيخ: دي في قصة سيدنا موسي، ربنا جل وعلا خاطب سيدنا موسي قال {لَنْ تَرَانِي} وما دمت أنت موجود، أنا ما ممكن أكون موجود معاك، ده وجودك وعدم وجودك ودى صبغة الله.